Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 416

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة بعد المئة
  3. يزيد بن عبد الملك

أرى الإقبال منكِ على جليسي … وما لي في حديثكما (¬١) نصيبُ

فقالت سَلَّامة:

لأنَّ اللهَ علَّقَهُ فؤادي … فحازَ القلبَ دونَكُمُ حبيبُ

فقال الأحوص:

خليلي لا تَلُمْها في هواها … ألذُّ العيش ما تَهْوَى القلوبُ

فخرج ابنُ حسان إلى يزيد بن عبد الملك (¬٢) ممتدحًا له، فأكرمه ووصله، فقال: يا أمير المؤمنين، عندي نصيحةٌ، فقال: وما هي؟ قال: جارية بالمدينة لامرأةٍ من قريش. ووصفَها له، وقال: لا تصلح إلا لك. فبعث إلى عامله، فاشتراها وحملَها إليه، فوقعت منه موقعًا.

وعاد عبد الرحمن إلى المدينة ومر بالأحوص، وإذا به متبسِّم، فأنشده:

يا مبتلًى بالحبِّ مفدوحًا … ولاقيًا منه تباريحا

ألجمَهُ الحبُّ فما ينثني … إلا بكأس الحبِّ مصبوحَا

وصارَ ما يُعجبُهُ مغْلَقًا … عنهُ وما يكرهُ مفتوحَا

قد حازَها مَنْ أصبَحَتْ عنده … ينالُ منها الشَّمَّ والرِّيحَا

خليفةُ الله فَسَلِّ الهوى … فعَزَّ قلبًا منك مقروحا (¬٣)

وقال ابن عساكر (¬٤):

بعث يزيدُ بنُ عبد الملك إلى المدينة، فاشترى سلَّامة بعشرين ألفَ دينار، فخرج أهلُها يودِّعُونها، فامتلأ المكان بالناس، فقالت:

فارقُوني وقد علمتُ يقينًا … ما لِمَنْ ذاقَ فُرْقةً (¬٥) من إيابِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 416 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.