Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 425

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة بعد المئة
  3. الأحوص الشاعر

قال: فلمَّا قدمنا على يزيد أخبرناه خَبَرها، فأرسل إلى مولاها، فاشتراها بمئة ألف درهم، فلما قَدِمَتْ عليه حَظِيَتْ عنده، وبعثَتْ إلينا بالهدايا والألْطَاف (¬١).

وقوله: يا بيت عاتكة، ما أرادَ عاتكة بنت يزيد بن معاوية، وإنما أرادَ عاتكة أخرى يقال لها: أمّ جعفر، كانت عفيفةً صالحة، شبَّبَ بها الأحوص، وقفت عليه يومًا وهو في نادي قومه، فقالت له: اقضِ ثمنَ الغنم التي اشتريتَ منّي. فقال: واللهِ ما أعرفُكِ ولا رأيتُكِ قبل اليوم! فقالت لقومه: خوِّفوه من الله تعالى. فكرَّرَ الأَيمان أنَّه ما رآها قبل اليوم، فكشفَتْ وجْهَها وقالت: يا عدوَّ الله، فأنا عاتكة (¬٢) التي شَبَّبْتَ بي وفضحتَني في شعرك. فانكسر الأحوص، وبرئت المرأة.

وقال الرِّياشيّ: كتبَ الأحوص إلى عمر بن عبد العزيز ﵁ من دَهْلَك:

وكيف تَرَى للنومِ طَعْمًا ولَذَّةً … وخالُك أَمْسَى مُوثَقًا في الحبائلِ

فمَنْ كان أمسى سائلًا عن شماتةٍ … ليشمتَ بي أو شامتًا غير سَائلِ

فقد عَجَمَتْ (¬٣) مني الحوادثُ ماجدًا … صَبُورًا على غَمَّاءِ تلك البلابلِ

إذا سُرَّ لم يَفْرَحْ، وليس لِنَكْبَةٍ … أَلَمَّتْ به بالخاشعِ المتضائلِ (¬٤)

وقال جعفر بن سليمان: ما سمعتُ بأشعرَ من القائل:

إذا رُمْتُ عنها لسَلْوة قال شافعٌ … من الحُبِّ ميعادُ السُلُوّ المقابِرُ

فقيل له: بلى، الأحوص، حيث يقول:

سيَبْقَى لها في مُضْمَرِ القلبِ والحَشَا … سَرِيرَةُ وُدِّ يومَ تُبْلَى السَّرائرُ (¬٥)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 425 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.