Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 454

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة بعد المئة

و [فيها] غزا أسد بن عبد الله الترك، فهزم خاقان، وفتح بلدًا يقال له: غُورين، فقال ثابت قطنة:

أرى أسدًا في الحرب إذْ نزلَتْ بِهِ … فقارعَ أهلَ الحربِ فازَ وأوجَبَا

أتَتْك وفودُ التُّركِ ما بينَ كابُلٍ … وغُورين إذْ لم يهربوا منكَ مَهْرَبا

حليمٌ وإنَّ الحلمَ فيه سَجِيَّةٌ … على القوم وَثَّابٌ على مَنْ تَوَثَّبا (¬١)

ألم يكُ بالحِصْنِ المباركِ عِصْمةٌ … لجندك إذ هابَ الجبانُ وأرهبا

بنى لك عبدُ اللهِ حصنًا وَرِثْتَهُ … قديمًا إذا عُدَّ القديمُ وأنجبا

من أبيات.

وفيها عَزل هشام بنُ عبد الملك خالدَ بنَ عبد الله القسري عن خُراسان، وصرف أخاه أسدًا عنها (¬٢).

وسببُه أن أسدًا تعصَّب على بعض القبائل ونصرِ بنِ سيَّار، وضربهم بالسِّياط.

وخطب يوم جمعة فقال: قبَّح الله هذه الوجوه وجوه أهل الشِّقاق والنِّفاق، والشَّغَب والفشل، اللهمَّ فرِّقْ بيني وبينهم، وأخرِجْني إلى وطني ومهاجَري. وقال (¬٣): من يروم ما قِبَلي وأميرُ المؤمنين هشام خالي، وخالدٌ أخي، ومعي اثنا عشر ألف سيف يمانٍ.

ثم نزل ودعا بجماعة من أعيانهم، منهم نصر بن سيَّار، فضربهم، ويقال: إنه حلقَهم وقيَّدهم، وبعث بهم إلى أخيه خالد، فكتبَ إليه: ألا بعثتَ برؤوسهم؟ فقال عرفجة التميمي:

فكيفَ وأنصارُ الخليفةِ كلُّهم … عُناةٌ (¬٤) وأعداءُ الخليفةِ تُطْلَقُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 454 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.