Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 457

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة بعد المئة

ابنَ حيَّان، فأشار عليه بمحمد بن زيد (¬١)، فاستقضاه، فلم يزل قاضيًا حتى عُزل أشرس.

وباشر أشرس الأمور دقيقَها وجليلَها بنفسه، واتَّخَذَ الرابطة (¬٢)، وهو أوَّلُ من اتَّخَذها بخُراسان، ووَلَّى على الرابطة عبد الملك بن زياد الباهلي.

ولما قدم أشرس كبَّر الناسُ فَرحًا به، فقال شاعر:

لقد سمعَ الرحمنُ تكبيرَ أمَّةٍ … غداةَ أتاها من سليم إمامُها

إمامُ هدًى قوَّى به اللهُ أمرَهُم … وكانت عِجافًا ما تصحُّ (¬٣) عظامُها

ولما قدم (¬٤) أشرس خُراسان قدم على حمار، فقال له بعض النَّبَط: أيها الأمير، إن كنتَ تريدُ أن تكون والي خُراسان فاركَبْ فوسك، وشُدَّ حِزامَه بيدك، وارفع السَّوْط والسيف، واقتحم النار، وإلَّا فارجع. فقال: لا أقتحمُ النار، وأركبُ الحمار والخيل (¬٥).

وحجَّ بالناس إبراهيم بن هشام [المخزومي] وهو على ولايته.

و [قال الواقدي:] خطب بمنى يوم العيد بعد الظهر وقال: سلوني، فأنا ابنُ الوحيد، لا تسألونَ أحدًا أعلمَ منّي. فقام إليه رجلٌ فقال: الأُضحيةُ واجبة أم سُنَّة؟ فما دَرَى ما يقول، ونزل!

وكان على العراق خالد القَسْري، وعلى قضاء البصرة ثُمامة بن عبد الله الأنصاري، وعلى شرطتها بلال بن أبي بُرْدَة (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 457 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4912)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.