Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 459

  1. العصر الأموي
  2. السنة العاشرة بعد المئة

وكان بمرو لمَّا قُتل قُتيبة بنُ مسلم، فولَّاه أهلُ مرْو أمرهم حتى قدم وكيع بن أبي سود (¬١).

واستقدمه عمر بن عبد العزيز، فسأله عن أمر خُراسان.

وكان أبو مجلز يركب مع قُتيبة بن مسلم في موكبه، فيسبِّحُ الله تعالى اثنتي عشرة ألفَ تسبيحة؛ يعدُّها بأصابعه ولا يعلم به أحد (¬٢).

وكان زاهدًا عابدًا شريفًا.

[وذكره خليفة فقال: مات سنة تسع ومئة (¬٣)، وقال البخاري: (مات) قبل الحسن البصري بقليل، والحسن مات في سنة عشر ومئة] (¬٤).

أسند عن عُمر، وابن عباس، وأنس، وحفصة زوج النبي ﷺ وغيرهم.

وروى عنه قتادة، وابن سِيرِين (¬٥)، وسليمان التَّيميّ، وغيرهم، وكان ثقةً.

السنة العاشرة بعد المئة

فيها دعا أشرسُ بنُ عبد الله السلَمي [والي خُراسان] أهلَ الذِّمَّة من السُّغْد وسَمَرْقَنْد إلى الإسلام على أن يضع عنهم الجزية، فأسلموا (¬٦).

فلما أسلموا أخذَ منهم الجزية، فاستنصروا عليه بخاقان والملوك وحاربوه، وكان على سمرقند الحسن بن أبي عَمَرَّطة، فكتب إليه أشرس: إنَّ الخَراج قد انكسر، وفيه

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 459 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.