وفيها توفي
[الحسن] بن أبي الحسن يسار
البصري، أبو سعيد، من الطبقة الثانية من التابعين [من أهل البصرة] (¬١).
ويقال: إنه (¬٢) من سبي مَيسان (¬٣)، ووقع إلى المدينة، فاشترَتْه الرُّبَيّع بنتُ النَّضْر عمَّةُ أنس بن مالك، وأعتَقَتْه.
وذكر عن الحسن أنه قال: كان أبواي لرجل من بني النجار، فتزوَّج من بني سَلمة (¬٤)، فساقهما إليها من مهرها، فأعتَقَتْهُما.
ويقال: بل كانت أمُّ الحسن، واسمُها خَيرة، كانت مولاة لأمِّ سلمة ﵄ زوجِ النبي ﷺ (¬٥).
ووُلد الحسن بالمدينة لسنتين (¬٦) بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، فيذكرون أنَّ أمَّه كانت ربَّما غابت، فيبكي الحسن، فتُعطيه أمُّ سلمة ثديَها تُعَلّلُهُ به إلى أن تجيء أمُّه (¬٧)، فيدرٌّ عليه فيشربُه، فيرون أن تلك الحكمة والفصاحة من بركة ذلك (¬٨).
وحنَّكه عمر رضوان الله عليه بيده (¬٩)، ونشأ بوادي القرى (¬١٠).