Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 491

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية عشرة بعد المئة
  3. جرير [الشاعر

[وقال الجوهري: والجرير حبل يجعل للبعير بمنزلة العِذار للدابة غير الزِّمام، وبه سمّي الرجل جريرًا (¬١).

وقال الهيثم:] وكان جرير يقدَّم على الفرزدق والأخطل.

وقال الجاحظ: الشعر أربعة (¬٢) أصناف: مديح، وافتخار، وهِجاء، ونَسِيب، وفي جميعها جريرٌ مقدَّم، فإنه قال في الافتخار:

إذا غَضِبَتْ عليكَ بنُو تميمٍ … رأيتَ الناسَ كلَّهمُ غِضابا

وقال في المديح:

ألستُم خيرَ من ركب المَطَايا … وأندى العالمينَ بطونَ راحِ

وقال في النَّسِيب:

إنَّ العيون التي في طَرْفها مرضٌ (¬٣) … قَتَلْنَنَا ثمَّ لم يُحيينَ قَتْلَانا

وقال في الهجو:

فغُضَّ الطَّرْفَ إنك من نُمَيرٍ … فلا كعبًا بلغتَ ولا كِلابا (¬٤)

و [قال القُتبي:] (¬٥) كان جرير ديِّنًا عفيفًا. قال: ما عشقتُ قطّ فأحتاجَ أن أُشبِّب بالحُرَم، ولو عشقتُ لشَبَّبْتُ تشبيبًا تسمعُه العجوز فتبكي على شبابها.

[وروي أنه كان يشبِّب].

وقال عثمان الليثي (¬٦): رأيتُ جريرًا وما يضمُّ شفتيه من التسبيح. قلت: وما ينفعُك هذا وقد قذفتَ المُحْصَنات؟! فقال: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤].

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 491 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.