Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 10, halaman 501

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية عشرة بعد المئة
  3. الفرزدق الشاعر

ثم دخل عليه بعد ذلك وأنشده:

وَرِثْتُم قناةَ المُلكِ لا عن كَلالةٍ … عن ابنَيْ منافٍ عبدِ شمسٍ وهاشمِ (¬١)

فأجازَه ووصلَه.

وكان الفرزدق يهاجي جريرًا ويُهاجيه جرير، ومع هذا فكان كلُّ واحد منهما يراعي صاحبه.

ولمَّا هجا الفرزدق هشام بن عبد الملك بقوله:

يُقلِّبُ عينَّا لَم تكُنْ لخليفةٍ (¬٢)

في نور زين العابدين. قول الفرزدق (¬٣):

هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأتَهُ (¬٤)

وحبس هشام الفرزدق بعُسْفان؛ دخل جرير (¬٥) على هشام (¬٦) وقال له: إن كنت تريد [أن] تبسط يدك على مُضَر؛ فأطلقْ لها شاعرها. يعني الفرزدق. فأطلقه.

[وقد ذكرنا القصة] ولم يكن هشام في ذلك الوقت وليَ الخلافة (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 10، ص 501 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.