Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 448

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر لوط ﵇
  3. فصل في ذكر ذي القرنين وردمه بين السدين ونحوه

والقول الثَّاني: أنَّه كان عبدًا صالحًا ولم يكن نبيًّا ولا ملكًا، حكاه جدي ﵀ في "التبصرة" عن عليٍّ ﵇ (¬١).

وحدَّثنا عبد الرحمن بن أبي حامد الحربي بإسناده عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا أدري أكان ذو القرنين نبيًّا أم لا" (¬٢).

قلت: وقد روي عن علي وابن عباس أنَّه كان ملكًا صالحًا فاضلًا على دين إبراهيم ﵇، يأمر النَّاس بالتوحيد والتقوى.

وحكى جدي ﵀ في "التبصرة" عن وهب أنَّه كان ملكًا (¬٣). وحكى أيضًا عن علي ﵁ أنَّه قال: أطاع الله فسخَّر له السحابَ فحُمل عليه، ومدَّ له في الأسباب، وبسط له النور، فكان الليل والنهار عليه سواء (¬٤). وحكى هذه الأقوال أبو القاسم ابن عساكر (¬٥).

وقال أبو الحسين ابن المنادي: كان ذو القرنين أحدَ عظماء الملوك، إلَّا أنَّ الله تعالى أعطاه التوحيد والطَّاعة واصطناع الخير والمعونةَ على الأعداء، ففتح الحصون والمدائن وغلب الرجال، وعمَّر عُمُرًا طويلًا، فبلغ مشارق الأرض ومغاربها، وبنى السدَّ، وحصر يأجوج ومأجوج وراءه، وكان رحمة للمؤمنين ونقمة على الكافرين (¬٦).

وروى الوالبي عن ابن عباس قال: كان أوَّل أمر ذي القرنين أنَّه كان غلامًا من الروم أعطي مُلكًا، فسار حتَّى أتى مصر فابتنى بها مدينة يقال لها: الإسكندرية، فلمَّا فرغ من بنائها أتاه مَلَكٌ فعرج به، فقال: انظر ما تحتك؟ فقال: أرى مدينتي وأرى معها مدائن، ثم عرج به فقال: انظر، فنظر وقال: أرى مدينتي وحدها ولا مدائن معها، فقال له

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 448 (SanadKitab #23644, hlm. urut 497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.