Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 18

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية عشرة بعد المئة
  3. طلحة بن مصرف

طلحة بن مُصَرِّف

ابن عَمْرو، أبو عبد الله (¬١)، وقيل: أبو محمد، الكوفيّ الهَمْدانيّ، من الطبقة الثالثة.

و [قال ابن سعد:] كان قارئ أهل الكوفة يقرؤون عليه، فلما كثُروا عليه كأنَّه كره ذلك، فمشى إلى الأعمش فقرأ عليه، فمال الناس إلى الأعمش وتركوه (¬٢).

وكان طلحةُ عالمًا زاهدًا ورعًا.

[وروى ابن سعد عن] مالك (¬٣) بن مغول [قال:] انتهيتُ أنا وطلحة إلى زقاق، فتقدَّمني فيه، ثم التفتَ إليَّ وقال: لو علمتُ أنك أكبرُ منّي بساعة ما تقدَّمتُك.

[وقال أبو نعيم الأصبهاني:] أرسل طلحة إلى جارةٍ له فقال: إني أريد أن أُوتِدَ في حائطك وتدًا، فقالت: نعم (¬٤).

ودخلت امرأة وبيدها قصبة تأخذ من بيته نارًا، فقالت لها زوجتُه: قفي حتَّى أشويَ عليها هذا القَدِيد؛ لأبي محمد يُفطر عليه، وكان في الصلاة، فسلَّم وقال: حبستِ الجاريةَ على أهلها وشويتِ القَدِيدَ على قصبتها بغير إذن سيدتها، لا أذوقه أبدًا (¬٥).

و [روى أبو نعيم أيضًا عن الفضيل بن عياض قال: بلغني أن طلحة بن مصرِّف] ضحكَ يومًا، فوثب على نفسه، فقال: فيم الضحك؟ إنَّما يضحك من قطعَ الأهوال وجازَ السِّراط (¬٦). ثم آلى على نفسه أن لا يضحك حتَّى يعلم بماذا تقع الواقعة. فما افترَّ ضاحكًا (¬٧) حتَّى لَقِيَ الله تعالى.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 18 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.