وقال أبو يوسف: سألتُ أبا حنيفة فقلتُ: هل لقيتَ أبا جعفر الباقر؟ قال: نعم، وسألتُه يومًا فقلت: هل أراد الله المعاصي؟ فقال: أفيُعصى قهرًا؟ قال أبو حنيفة: فما سمعتُ جوابًا أفحمَ منه (¬١).
أبو النَّجْم الشاعر
واسمُه المفضَّل (¬٢) بن قُدامة بن عُبيد الله، من ولد رَبِيعة بن نزار، وهو من رُجَّاز الإسلام في الطبقة التاسعة (¬٣).
قال الأصمعيّ: أشعر أرجوزةٍ قالها العرب قول أبو النَّجم:
الحمدُ للهِ الوَهُوبِ المُجْزِلِ … أعْطَى فلم يَبْخَلْ ولم يُبَخَّلِ (¬٤)
وَفَدَ أبو النَّجم على سليمان وهشام ابْنَي عبد الملك، وأنشدهما وأجازاه.
السنة الخامسة عشرة ومئة (¬٥)
فيها وقع بخراسان قحطٌ شديد، ومجاعة عظيمة، فكتب الجُنيد إلى الكُوَر: إن مَرْو كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقُها رغدًا من كل مكان فكفرت بأنعم الله (¬٦). فاحملُوا إليها المادة. فحملُوا الطعام، وبلغ الرغيفُ فيها درهمًا، فقال الجنيد: أَتَشْكُون الجوع؟! ولقد وقع بالهند جوعٌ، فبلغت الحبَّة من الحنطة فيها درهمًا (¬٧).
Rujukan halaman ini:مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 36 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4997)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.