Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 84

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثامنة عشرة بعد المئة
  3. عروة بن أذينة

شادَ الملوكُ قصورَهم وتَحَصَّنُوا … من كلِّ طالبِ حاجةٍ أو راغبِ

فإذا تلطَّفَ للدُّخول عليهمُ … عافٍ تَلَقَّوْهُ بوعدٍ كاذبِ

فارْغَبْ إلى مَلِكِ الملوكِ ولا تَكُنْ … يا ذا الضَّراعةِ طالبًا من طالبِ (¬١)

وقال الخرائطي: قال بعض الحكماء: المالكُ [للشيء] (¬٢) هو المسلَّط عليه، فمن أحبَّ أن يكون حرًّا فلا يهوى ما ليس له، وإلا صار عبدًا، قال عُروة بن أُذينة:

فما كيِّسٌ في الناس يُحْمَدُ رأيُهُ (¬٣) … فيوجدُ إلا وهْو في الحبِّ أحمقُ

وما من فتىً ما ذاق طعمَ مرارةٍ … فيعشقُ إلا ذاقها حين يعشقُ

ووقفت سُكَينة بنتُ الحسين ﵇ على عروة ومعها جَوارٍ، فقالت: يا عمّ، تدَّعي النُّسُكَ وتقول:

إذا وجَدْتُ أُوَارَ الحبِّ في كَبِدي … عَمَدْتُ نحو سقاءِ القومِ أبتردُ

هَبْني بَرَّدْتُ ببرد الماء ظاهرَهُ … فمَنْ لنارٍ على الأحشاءِ تَتَّقِدُ

ثم التفتَتْ إلى جواريها وقالت: هنَّ أحرارٌ إن كان هذا خرج من قلب صحيح (¬٤).

وقال عبد الله بن عُبيدة (¬٥) بن عمَّار بن ياسر: قلت لأبي السائب المخزومي: لقد أحسن عُروة بن أُذينة حيث يقول:

نزلوا ثلاثَ منىً بمنزلِ قلعةٍ (¬٦) … وهُمُ على غَرَضٍ لَعَمْرُكَ ما هُمُ

متجاورين بغير دار إقامةٍ … لو قد أجَدَّ رحيلُهم لم يندموا

ولهنَّ بالبيت العتيقِ لُبانةٌ (¬٧) … والبيتُ يعرفُهنَّ لو يتكلَّمُ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 84 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.