Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 93

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة عشرة بعد المئة

وقيل: إن هشامًا أحلفَه عليها.

وقيل: كتبَ إلى أسد يقول: إنْ صحَّ ذلك، فادْفَعْها إليه. ففعل.

وهذه الوقعة تسمَّى وقعة سان وجزَّة (¬١)، وفيها يقول أبو (¬٢) الهنديّ يُخاطبُ أسدًا من أبيات، منها:

أبا منذرٍ لولا مسيرُك لم تكن … غزاةٌ (¬٣) ولا انْقادَتْ ملوكُ الأعاجمِ

ولا حجَّ بيتَ اللهِ ما سار (¬٤) راكبٌ … ولا عَمرَ البطحاءَ بعدَ المواسمِ

فكم من قتيلٍ بين سانٍ وجَزَّةٍ … كثيرِ الأيادي من ملوكٍ قَماقمِ (¬٥)

تَرَكْتَ بأرضِ الجُوزَجانِ تَزُورُهُ … سِباعٌ وعِقْبانٌ لِحَزِّ الغلاصمِ

فَدَتْكَ نفوسٌ من تميمٍ وعامرٍ … ومن مُضَرَ الحمراءِ عند المحارمِ (¬٦)

وفيها خرج المغيرة بنُ سعيد (¬٧) بالكوفة، وكان ساحرًا متَشيِّعًا، فحكى عنه الأعمش أنه كان يقول: لو أراد عليُّ بنُ أبي طالب [أن] يحييَ عادًا وثمود وقرونًا بين ذلك كثيرًا لفعل (¬٨).

وكان يخرج إِلى القبور، فيتكلَّم بكلام، فيُرى شبيه الجراد على القبور.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 93 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.