Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 156

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والعشرون بعد المئة
  3. زبيد بن الحارث

وكان إمام جامع دمشق؛ جَهْوَرِيَّ الصوت، فكان إذا كبَّر أو قرأ؛ سُمع صوتُه (¬١) من الأوزاع -قرية على باب الفراديس- ولم يكن البنيان يومئذ متصلًا (¬٢).

وكان واعظ أهل دمشق، وكان زاهدًا عابدًا، ورعًا صائمًا، قائمًا ثِقَة، وكان يغتسل لكل صلاة، وورده في كل يوم وليلة ألفُ ركعة.

[قال:] ومن كلامه: زاهدُكم راغبٌ، وعالمُكم جاهل، ومجتهدُكم مقصِّر.

وقال: كفى بنا أن الله يزهِّدنا في الدنيا ونحن نرغب فيها.

وقال: أخٌ لك كما لقيك أخبرك بعيب فيك خيرٌ لك من أخ كلَّما (¬٣) لقيَك وضعَ في كفِّك دينارًا (¬٤).

وقال: لا تكن وليًّا لله في العلانية، عَدُوًّا له (¬٥) في السَّرِيرة.

[واختلفوا في وفاته، فقيل: إنه مات في هذه السنة. وقيل: في أيام هشام من غير تحقيق] (¬٦).

أسند بلال عن أَبيه، وجابر بن عبد الله مرسلًا، وعن أبي الدَّرداء (¬٧)، وروى عنه الأَوْزَاعِيّ، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وربيعة بن يزيد القصير، وغيرهم.

زُبيد بن الحارث

ابن عبد الكريم اليامي، أبو عبد الله، من الطَّبقة الثالثة من أهل الكوفة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 156 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.