Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 165

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والعشرون بعد المئة
  3. زيد بن علي بن الحسين

وقال ابنُ سعد بإسناده (إلى سَحْبَل بن محمَّد) قال: ما رأيت أحدًا من الخلفاء أشدَّ عليه من الدِّماء من هشام، ولقد دخله من مقتل زيد بن عليّ ويحيى بن زيد أمرٌ شديد، وقال: وددتُ أني كنت فَدَيتُهما (¬١).

قلت: وذِكْرُ يحيى في هذا الحْبر وهمٌ من ابن (سعد) فإنَّ يحيى قُتل بعد موت هشام في أيام الوليد لما نذكر.

وقال ابنُ سعد (¬٢): قُتل زيد يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومئة -وقيل: سنة اثنتين وعشرين ومئة -وهو ابن اثنتين وأربعين سنة.

وقال أبو نُعيم -يعني الفضل بنَ دُكَيْن-: إن زيدًا قُتل يوم عاشوراء.

وقال أبو القاسم ابن عساكر: كان زيد يسمَّى ذا الدمعة؛ لكثرة بكائه (¬٣).

قال: وسمع الحديث من أَبيه، وأخيه محمَّد، وأبان بن عثمان.

وروى عنه ابنُ أخيه جعفرُ الصادق، والزُّهْرِيّ، وشعبة، وغيرهم.

قال أبو القاسم ابن عساكر.] (¬٤) وسأله آدم بن عبد الله الخثعميّ عن تفسير قوله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ [الواقعة: ١٠]: مَنْ هم؟ قال: أبو بكر وعمر. قيل له: فأنت تقول هذا؟! قال: لا أنالني الله شفاعة محمَّد ﷺ إن لم أُوالهما (¬٥). ﵁.

ومن شعر زيد رحمة الله عليه:

مُنْخَرِقُ الخُفَّينِ (¬٦) يشكو الوَجَى … يُدمينَهُ (¬٧) أطرافُ مَرْوٍ حِدَادْ

شرَّدَه الخوفُ وأزْرَى بِهِ … كذاك مَنْ يكرهُ حَرَّ الجِلادْ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 165 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.