Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 215

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والعشرون بعد المئة
  3. هشام بن عبد الملك بن مروان

بَكَرَ العاذلون في بَكَرِ (¬١) الصُّبْـ … ــــــحِ يقولون لي ألا تَسْتَفِيقُ

ويلومون فيكِ يَا ابنة عبد اللـ … ــهِ والقلبُ عندكم موهوقُ (¬٢)

لستُ أُصْغِي إلى مَلَامِ عَذولٍ (¬٣) … أعَدُوٌّ يلومُني أم صديقُ

زانَها حسنُها وفرعٌ عميمٌ … وجَبِينٌ صَلْتٌ (¬٤) ووجهٌ أنِيقُ

نادمتُها على عُقارٍ كعين الـ … ـــــدِّيكِ صَفَّى سُلافها الرَّاووقُ

ثم كان المِزاجُ ماءَ سحابٍ … لا صَرًى آجِنٌ ولا مطروقُ

فدعا بالصَّبُوح يومًا فجاءَتْ … قَيْنةٌ في يمينها إبريقُ

فقال هشام: أحسنتَ يَا حمَّاد واللهِ. ثم قال للجارية: اسقيه. فسقَتْني شَرْبَةً أذهبَتْ ثُلث عقلي. وقال: أعِدْ. فأعدتُها، فطرب حتَّى نزل من فرشه وقال للجارية الأخرى: اسقِيه. فسقَتْني شَرْبَةً أذهبَتْ بثلثي عقلي. فقال هشام. إن شربتَ الثالثة افتضحْت، فسَلْ حوائجَك. فقلتُ: كائنةً ما كانت؟ قال: نعم. قلت: إحدى الجاريتين. قال: هما معًا لك بما عليهما وما لهما. ثم قال للأخرى: اسقيه. فسقَتني شَرْبَةً سقطتُ منها، فلم أعقل.

فلما أصبحتُ؛ إذا الجاريتان عند رأسي، وإذا عَشَرةٌ من الخدم؛ مع كل واحد بَدْرَة، فقال لي واحد: أميرُ المُؤْمنين يعتذرُ إليك، فخُذْ ما بعثَ به إليك. فأخذتُ البِدَرَ والجاريتين وانصرفتُ.

قلت: كذا ذكر القاضي التَّنوخي وأبو الفَرَج الأصفهاني أن الواقعة كانت مع هشام (¬٥).

وقال المُعافَى بن زكريا: وقد رُوي مثلُ هذا لحمَّاد مع يزيد بن عبد الملك، وهو أشبه؛ لأنه كان جوادًا، وهشام كان بخيلًا.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 215 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.