Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 217

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والعشرون بعد المئة
  3. هشام بن عبد الملك بن مروان

و [قال الأبرش:] كان هشام يقول: أكلتُ الحُلو والحامض حتَّى لم أجد لواحدٍ منهما طعمًا، وشممتُ ألوانَ الطِّيب حتَّى ما أجدُ له رائحةً، وأتيتُ النساء حتَّى ما أُبالي أتيتُ امرأةً أو حائطًا. وعدَّدَ ما نال من اللذَّات في الدنيا، ثم قال: وما رأيتُ (¬١) ألذَّ من جليس تسقطُ بيني وبينه مؤونةُ التحفُّظ (¬٢).

وقال الأبرش: ما كان يدخلُ بيتَ مالِ هشام درهمٌ حتَّى يُشْهِدَ على العامل أربعين عَدْلًا، ويستحلفَه أربعين يمينًا أنَّه أخذ هذا المال من وجهه، وأنه (¬٣) صرف كل حقٍّ إلى مستحقِّه (¬٤).

و [قال الأبرش:] شتم هشامٌ رجلًا من الأشراف، فقال له: أما تستحي تشتِمُني وأنت خليفة الله في أرضه؟! فاستحيا هشام منه وقال: اقتصَّ. فقال: أكون إذن سفيهًا. قال: فخُذْ من المال ما شئت، قال: ما كنتُ لأبيعَ عِرْضي بعَرَض الدنيا. قال: فهَبْهَا لي. قال: أمَّا هذه فنعم. قال: فنكَّسَ هشام رأسَه وقال: واللهِ لا أعودُ لمثلها أبدًا (¬٥).

[وقال المدائني: كان هشام يذكر في خطبته يوم العيدين: الحمد لله الذي ما شاء صنع، وما شاء أعطى وما شاء منع، ومن شاء خفض ومن شاء رفع، ومن شاء ضرَّ ومن شاء نفع (¬٦).

وقال المدائنيّ:] وجرى بين مسلمة وأخيه هشام منافرة، فقال له مسلمة: كيف تطمع في الخلافة وأنت جبانٌ بخيل؟! فقال [هشام]: إلَّا أني عفيف حليم (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 217 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.