Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 220

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والعشرون بعد المئة
  3. هشام بن عبد الملك بن مروان

أُعاشِرُ قومًا لستُ أُخبِرُ بعضَهم … بأسرار بعضٍ إنَّ صدري لَواسعُ

فقال له هشام: أنتَ -واللهِ- كذلك (¬١).

و [قال أبو القاسم ابن عساكر:] عاش الأبرش إلى أيام [أبي جعفر] المنصور، [فحكى محمَّد بن سلَّام قال:] حدا الأبرش بالمنصور في طريق الحج فقال:

أغرُّ بين حاجبيه نورُهُ … إذا توارى وبه ستورُهُ

فأعطاه المنصور درهمًا، فقال له: يَا أمير المُؤْمنين، لقد حَدَوْتُ هشامًا بهذا [البيت] فأعطاني عَشَرَةَ آلاف درهم، فقال: يَا ربيع، طالِبْهُ بها، فإنَّ هشامًا أخذه من غير حِلِّهِ وأعطاه لمن لا يستحقُّه، فلم يزل أهل الدولة يشفعون له حتَّى أخذ المنصور منه الدرهم وخلَّاه (¬٢).

وقال هشام يومًا لجلسائه: كم أكثرُ [ما] ضَمَّتْ عليه الحَلَبَةُ من الخيل في الجاهلية والإِسلام؟ قالوا: ألفُ فرس. فأقام هشام أربعة آلاف فرس، وبرز إلى الدَّهناء -وهي صحراء الرُّصافة- وأطلق الخيل، فقال حفص الأُمويُّ الشَّاعر:

إنَّ الجوادَ السابقَ الإمامُ … خليفةُ اللهِ الرِّضى الهُمامُ

أنجبَه (¬٣) السَّوابقُ الكرامُ … من منْجِباتٍ ما بهنَّ ذَامُ

إنَّ هشامًا جدُّه هشامُ … جرى به الأخوالُ والأعمامُ

وأحرز المجدَ الذي أقاموا … في حَلْبةٍ تَمَّ لها التَّمامُ

من آلِ فِهْرٍ وهمُ السَّنَامُ … سُبَّاقُ غاياتٍ لها ضِرامُ

من أبيات.

فأعطاه هشام مالًا وثيابًا وخيلًا. ولا تُعلم حَلْبَةٌ أُقيمت بمثل هذه (¬٤).

وكان حفصٌ هجَّاءً لبني هاشم، مادحًا لبني أمية، فلما ظهر عبد الله بن عليّ، أباح دمَه، فهرب، وطال عليه الأمر، وضاقت به الحيل، فجاء إلى مجلس عبد الله، فقال:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 220 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.