قال لي أنتَ أخو الكلبِ وفي … ظَنِّهِ أنْ قد تَنَاهَى واجْتَهَدْ
فَحَمِدْتُ اللهَ شُكرًا أنَّهُ … ما دَرَى أنِّي أخو عبد الصَّمَدْ (¬١)
وكان أبو جعفر المنصور يثني على هشام ويقول: كان رجل القوم.
ذكر أولاده:
كان له عدَّةُ أولاد: معاوية، وسليمان، ومَسْلَمة، ويزيد، [ومحمد]، وسعيد، وعبد الملك، ومروان، وزيد، وعبد الرحمن، وقُريشْ، وأمُّ يحيى، وأمُّ سلمة، وزَينب.
فأمَّا معاوية:
[بن هشام؛ فقال الزُّبير بن بكار:] كنيتُه أبو شاكر، كان جوادًا ممدَّحًا، سيِّد ولد هشام، وكان يسكن دار أَبيه بدمشق.
[وحكينا عن أبي القاسم ابن عساكر أنها كانت] بناحيه الخوَّاصين، وبعضُها اليوم مدرسة نور الدين محمود [بن زنكي] ﵀.
وأمُّه أمُّ ولد، وهي أمُّ أخيه سعيد، ويقال: أمُّه أمُّ حكيم بنت يحيى بن الحكم بن أبي العاص، وهي أمُّ مَسْلَمة، ويزيد، ومحمَّد، وأمّ يحيى.
ومعاوية من الطَّبقة الرابعة من أهل الشَّام، غزا الروم (¬٢) من سنة ست ومئة إلى سنة تسع عشرة ومئة وفتح فتوحًا كثيرة، [وكان البطَّال معه في بعضها، وكان ينزل دَيْرَ حَنِينَاء (¬٣).