أحدها (¬١): لأنه نقصَ الجندَ عن العطاء الذي كان الوليد بنُ يزيد زادهم، وكان قد زادَهم عشرةً عشرةً، فردَّ العطاءَ إلى ما كان عليه في أيام هشام [بن عبد الملك. ذكره الطبريّ] (¬٢).
والثاني (¬٣): لأنه كان ناقص أصابع اليدين والرجلين.
والثالث: سمِّيَ بالناقص كماله [ذكره خليفة] (¬٤).
والرابع: أنه كان يرى رأى المعتزلة، وتشدَّدَ (¬٥) في أمر دينه، وقد كانوا يفضِّلونه في الدِّيانة على عُمر بن عبد العزيز ﵁.
و [قال ابن الكلبيّ:] كان رجلًا عاقلًا عفيفًا ورعًا إلا أنه يُنسب إلى رأي غَيلان القَدَريّ.
ويقال: إنَّ مروان بن محمد سماه الناقص (¬٦).
[قال البلاذُريّ:] كان أقْبَل (¬٧). والقَبَلُ (¬٨) في العين: إقبالُ السَّواد على الأنف (¬٩).
[وقال الجوهوي: رجلٌ أقْبَل، وهو الذي كأنه ينظر إلى طرف أنفه. قال: (والقَبَلُ) أيضًا: فَحَجٌ، وهو أن يتدانى صدر القدمين، ويتباعدَ عقباهما. قال: والقَبَلُ على وجوه. وذكرها.
Rujukan halaman ini:مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 247 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5208)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.