Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 264

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والعشرون بعد المئة
  3. خالد بن عبد الله

ولا تطع كلَّ كافر وفاجر. فأمر به فصُلب. فقال له رجلٌ (¬١) وهو يُصلب: إنا أعطيناك العمود، فصل لربِّك على عود، وأنا ضامنٌ لك أن لا تعود (¬٢).

[قال:] وحرَّم الغِناء، فجاءه شيخ كبير اسمه حنين، فأخرج عودَه وقال:

أيُّها الشَّامتُ المعيِّرُ بالشَيـ … ـبِ أَقِلَنَّ بالشبابِ افْتِخَارَا

قَدْ لبستُ الشبابَ قبلَك حينًا … فوجدتُ الشَبابَ ثوبًا مُعارا

فبكى خالد، وأطلقَه وقال: لا تُعاشر المُعَرْبِدين (¬٣).

وقال خالد (¬٤): إني لَأُطْعِمُ كل يومٍ ستَّةً وثلاثين ألفًا من الأعراب التمرَ والسَّويق (¬٥).

[وحكى عن الأصمعيّ قال:] وجاءه أعرابيّ فقال: أيُّها الأمير، لم أصُنْ وجهي عن مسألتك، فصُنْ وَجْهَكَ عن رَدِّي، وضَعْني من معروفك حيثُ وضعتُك من رجائي. فأَمَرَ له بما سأل.

ودخل عليه رجل ومعه جِرابٌ، فقال: أيُّها الأمير، إن رأيتَ أن تملأَه لي دقيقًا. فقال: املؤوه دراهم. فخرجَ على الناس، فقالوا: ما صنع الأمير في حاجتك؟ فقال: سألتُه ما أشتهي، فأمرَ لي بما يشتهي (¬٦).

[وحكى أيضًا أبو القاسم عن ابن أبي الدنيا قال:] خرج [خالد] يومًا إلى ظاهر الكوفة ومعه الأشراف ووجوهُ الناس، وكان يومًا شديدَ البرد، فقام إليه رجل فقال: ناشدتُك اللهَ أيُّها الأمير لَمَا أمرتَ بضرب عنقي. قال: ولم؟! هل قطعتَ طريقًا، أو قتلتَ نفسًا؟ قال: لا، ولكن الفقر والحاجة. قال: تَمَنَّ. قال: ثلاثين ألفًا. فأمرَ له بها، ثم قال خالد لمن معه: هل علمتُم تاجرًا ربح في ساعةٍ سبعينَ ألفًا؟! قالوا: وكيف؟

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 264 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.