Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 268

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والعشرون بعد المئة
  3. خالد بن عبد الله

وأنكرتَ لا حتى كأنَّك لم تكن … سمعتَ بها في سالفِ الدَّهْرِ والأُمَمْ

فأعطاه عشرين ألفًا (¬١).

[قال:] ودخلَ عليه أعرابيٌّ، فأنشدَه وقال:

قد كانَ آدمُ قبلُ حينَ وفاتِهِ … أوصاكَ وَهْوَ يجودُ بالحَوْبَاءِ

ببنيهِ أَنْ تَرْعَاهُمُ فَرَعَيتَهُمْ … وكَفَيتَ آدَمَ عَيلَةَ الأبناءِ

فقال له: احتكم. فقال: عشرين ألفًا. فأمر له بها، وجلَدَهُ خمسين، وأمر أن يُنادَى عليه: هذا جزاءُ من لا يعرفُ قيمةَ الشِّعْر (¬٢).

وقال خالد (¬٣) [بن عبد الله]: إنما يحتجبُ الوالي لثلاث خصال: إمَّا لِعِيٍّ فيه، فهو يكرهُ أن يَطَّلعَ عليه الناس فيظهرَ جهلُه، وإمَّا رجلُ سوء، فيكره أن يطَّلع الناس على عورته، وإمَّا بخيل يكرهُ سؤال الناس إيَّاه.

[وقال الزُّبير بن بكَّار:] وكانت له جارية [يحبُّها] اشترى لها فَصَّ ياقوت بعشرين ألفًا، فوقع الخاتم من يدها في الخلاء، فقالت له: أحْضِرْ مَنْ يُخرجُه، فقال: لا، أنتِ عندي أعزُّ من أنْ يقعَ في ذلك الموضع (¬٤) ويعود إلى أصبعك، فاشترى لها فَصًّا بخمسين ألفًا (¬٥).

[حديث خالد مع الفتى السارق:

قال الخرائطي بإسناده عن ابن عيَّاش قال: عرض خالد بن عبد الله السجون، فكان في محبسه يزيدُ بن فلان البجليّ. فقال له خالد: على أيّ شيءٍ حُبِستَ؟ قال: في تُهمة. قال: تعود إن أطلقتُك؟ قال: نعم. وكره أن يُصرِّحَ بالقصة أو يُومئَ إليها، فتفتضح

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 268 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.