Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 274

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والعشرون بعد المئة
  3. خالد بن عبد الله

ذكر هلاكه:

ولمَّا وليَ خالدٌ مكةَ للوليد بن عبد الملك؛ ضربَ حُبابة جاريةَ ابنِ سُهيل، وكانت قَينةً، وتسمَّى العالية، فلمَّا صارت إلى يزيد بن عبد الملك؛ خاف خالدٌ منها، وكانت تُراعي عُمر بن هُبيرة، ويسمِّيها بنتي (¬١).

فدخلَ خالد على عُمر، وسألَه أن يترضَّاها، فأهدى لها ابنُ هُبيرة هدايا، وسألها أن ترضى عن خالد، فرضيت عنه، وقالت لابن هُبيرة: قد وهبتُه لك. فلم يشكر خالد ذلك.

وكان ابنُ هُبيرة عاملًا ليزيد بن عبد الملك على العراق، فعزلَه هشام لما وَلِيَ، وولَّى خالدًا على العراق (¬٢).

وقال إياس بن معاوية: كنتُ جالسًا عند ابن هُبيرة في يوم جمعة وقد أذَّن المؤذِّنُ بواسط؛ إذا بغلام يعدو، فقال: إن قومًا قدموا على البريد، وإذا به خالد، فدخلَ المسجد، فصلَّى بالناس، وحبسَ ابنَ هُبيرة، وضيَّق عليه، فقال الفرزدق:

لَعَمْري لئن نابَتْ فَزَارةَ نَوْبَةٌ … لَمِنْ حَدَثِ الأيام تسجُنُها قَسْرُ

لقد حَبَسَ القَسْريُّ في سجنِ واسطٍ … فتىً شَيْظَمِيًّا لا يُنَهْنِهُهُ الزَّجْرُ

فتًى لم تُوَرِّكْهُ الإماءُ ولم يَكُنْ … غداءً له لحمُ الخنازيرِ والخمرُ

يعرِّضُ بخالد؛ لأن أمَّه كانت نصرانيَّة.

فقال ابنُ هُبيرة: ما رأيتُ أكرمَ من الفرزدق، هجاني أميرًا، ومدحنى أسيرًا (¬٣).

وكان الفرزدق قد هجا عُمرَ بنَ هُبيرة في أيام يزيد بن الوليد، فقال:

أميرَ المؤمنين وأنتَ عَفٌّ … كريمٌ ليس بالطَّبِعِ الحريصِ

أَأَطْعَمْتَ العراقَ ورَافِدَيهِ … فَزاريًّا أحَذَّ يدِ القميصِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 274 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.