Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 276

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والعشرون بعد المئة
  3. خالد بن عبد الله

وقال البخاريّ: كان خالد بواسط، ثم قُتل بالكوفة قريبًا من سنة ستٍّ وعشرين ومئة (¬١)، وروى خالد عن أبيه عن جده عن رسول الله ﷺ (¬٢).

[وقد ذكرنا أنه لم تكن لجدّه صحبة (¬٣). وروى عن خالدٍ حُميدٌ (¬٤) الطويل وغيره].

وكانت وفاته في محرَّم.

وقال الهيثم: عقرَ عامرُ بنُ سهلة على قبره فرسه، فضربه يوسف بن عمر سبع مئة سوط (¬٥).

وحكى أبو القاسم ابن عساكر، عن أبي عبيدة قال: لما هلك خالد لم يرثِهِ أحد من العرب مع كثرة أياديه عندهم إلا أبو الشَّغْب العَبْسيّ (¬٦)، قال:

ألا إنَّ خيرَ الناسِ حيًّا وهالكًا (¬٧) … أسيرُ ثقيفٍ عندهُمْ في السلاسلِ

لَعَمْرِي لَقَدْ أعْمَرْتُمُ السِّجْنَ خالدً … وأوْطَأْتُموه وَطْأَةَ المُتَثَاقِلِ

فإنْ تَسْجُنُوا القَسْرِيَّ لا تَسْجُنُوا اسْمَهُ … ولا تَسْجُنُوا مَعْرُوفَهُ في القَبائلِ (¬٨)

ذكر أولاد خالد:

كان له عِدَّةُ أولاد، والمشهور منهم يزيد ومحمد [ابنا خالد].

فأمَّا يزيد فحبسه الوليد بن يزيد، فلما قُتل الوليد خَلَصَ من الحبس، وكان مع يزيد بن الوليد، فلما مات [يزيد بن الوليد] ودخل مروان بنُ محمد الشام؛ اختفى يزيد بن خالد بدمشق، فلما وثب أهلُ دمشق بزامل بن عَمرو عامل مروان بن محمد؛ وَلَّوْا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 276 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.