وتهاداه الغواني دائمًا (¬١) … وتغنَّينَ به حتى اشْتَهَرْ (¬٢)
قلتُ قَوْلِي في سُلَيمى معجَبًا … مثلما قال جميلٌ وعُمَرْ
لو رأينا لسُلَيمى أثرًا … لسجدنا ألفَ ألفٍ للأثَرْ
واتَّخَذْناها إمامًا مُرْتَضًى … ولكانَتْ حَجَّنَا والمُعْتَمَرْ
إنَّما بنتُ سعيدٍ قمرٌ … هَلْ حَرِجْنَا إنْ سَجَدْنا للقَمَرْ (¬٣)
ومنه:
أقْصِرَا عن مَلامَتي عَاذِلَيَّا (¬٤) … إنَّ عَذْلي يزيدُني اليومَ غَيَّا
لا تَلُوما هُدِيتُما إنَّ قلبي … عَشِقَ اليومَ شادنًا قُرَشِيَّا (¬٥)
من أبيات.
وقوله (¬٦):
خَبَّروني أنَّ سَلْمَى … خَرَجَتْ يومَ المُصَلَّى
فإذا طَيرٌ مَلِيحٌ … فوقَ غُصْنٍ يَتَفَلَّى
قلتُ يا طَيرُ ادْنُ منِّي … فدنا ثم تدلَّى
[قلتُ هل أبصرتَ سَلْمى … قال لا ثم تولَّى] (¬٧)
فنكا في القلب كَلْمًا (¬٨) … باطنًا (¬٩) ثم تخلَّى