أنتَ ابنُ مُسْلَنْطِحِ (¬١) البِطاحِ ولم … تُطْرَقْ عليك الحُنُيُّ والوُلُجُ
طُوبَى لفَرْعَيكَ من هنا وهنا … طُوبى لأعراقِكَ التي تَشِجُ
لو قُلْتَ للسَّيل دَعْ طريقَك والـ … ـمَوْجُ عليه كالهَضْبِ يعتلجُ
لارْتَدَّ أوْ سَاخَ أو لكان له … في سائر الأرضِ عنك مُنْعَرَجُ
فرضيَ عنه ووصلَه (¬٢).
[قال الأصمعي:] ومن شعر الوليد:
علِّلاني واسقياني … من شرابٍ أصفهاني (¬٣)
من شرابِ الشيخِ كِسْرى … أو شرابِ الهرمزانِ
إنَّ في الكأس لَمِسْكًا … أو بكَفَّي مَن سقاني
[إنما الكأسُ ربيعٌ … يُتعاطَى بالبَنَانِ]
شَغَلَتْني نغمةُ العِيـ … ـدانِ عن صوتِ الأذانِ
وتعوَّضْتُ عن الحو … رِ عجوزًا في الدِّنانِ
هذا البيت ليزيد بن معاوية [وقد ذكرناه] وربَّما وقع تضمينًا (¬٤).
[ذكر قصته مع النصرانية]:
روى الحافظ ابنُ عساكر عن محمد بن الحسين بن دريد، عن أبي حاتم، عن العُتبي قال: نظر الوليد إلى جارية نصرانية يقال لها: سَفْرى، فجُنَّ بها، وجعل يُراسلها وتأبى