Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 310

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والعشرون بعد المئة
  3. الوليد بن يزيد بن عبد الملك

ونصبوا له رايةً، ونادَوْا: قد بايعَ العباسُ. فلما رأى أصحاب الوليد ذلك تفرَّقوا عنه.

فظاهر الوليدُ بين دِرْعين (¬١)، وركبَ فرسَه السِّنديّ، وقاتلهم (¬٢)، فصاح رجلٌ: اقتُلُوا الفاسقَ عدوَّ الله قَتْلَ (¬٣) قوم لوط، أرْمُوهُ بالحجارة.

فلما سمع ذلك دخل القصر، وأغلقَ البابَ، وأحدقَ عبدُ العزيز وأصحابُه بالقصر، فدنا الوليد من الباب فقال: أما فيكم رجل شريفٌ له حَسَبٌ أُكلِّمُه؟ فقال له يزيد بن عنبسة السَّكْسَكيّ: تَكَلَّمْ. فقال: مَنْ أنت؟ قال: فلان. قال: يا أخا السَّكاسِك، ألم أَزِدْ في أُعْطِياتكم (¬٤)؟! ألم أَرْفَعِ المُؤَنَ عنكم؟! ألم أُعْطِ فقراءَكم؟! ألم أفعل كذا وكذا؟ فقال له يزيد: نحن ما نَقَمْنا عليك في أنفسنا، ولكنَّا نَقَمْنا عليك انتهاكَ حُرُماتِ الله، وشربَ الخمر، واللِّواط، والفسقَ، ونكاحَ أمَّهات أولاد أبيك، واستخفافَك بأمرِ الله. فقال: حَسْبُك، فقد أكثرتَ، فواللهِ لا يُرْتَقُ فَتْقُكُم، ولا تُجمع كلمتُكم، ولا يُلَمُّ شَعَثُكُم بعد اليوم.

ثم عاد إلى القصر، فجلس ونشر المصحف في حِجْرِهِ وقال: يومٌ كيومِ عثمان، فتسوَّرُوا عليه الجدار، فكان أوَّلَ من نزل يزيدُ السَّكْسَكيّ هذا، وسيفُ الوليد إلى جنبه، فقال له: نحِّ سيفَك. فقال الوليد: لو أردتُ السيفَ لكان لي ولكم حالٌ غيرُ هذه. فأخذ يزيدُ بيد الوليد وهو يريد حَبْسَهُ، وأن يؤامِرَ فيه. فنزل من الحائط عَشَرَةٌ، منهم منصور بن جُمهور، والسَّريّ بن زياد بن [أبي] كبشة، وعبد السلام اللخمي (¬٥)، فضربَه عبدُ السلام على رأسه والسَّرِيّ على وجهه، واحتزَّ رأسَه أبو علاقة القُضاعي، وجاؤوا به إلى عبد العزيز، فبعث به إلى يزيد مع رَوْح بن مُقبل، فوافاه وهو باللؤلؤة ظاهر باب الجابية، فسجدَ يزيدُ وقال: الحمد لله على قتل الفاسق (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 310 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.