Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 312

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والعشرون بعد المئة
  3. الوليد بن يزيد بن عبد الملك

وقال ابن عساكر: بذل يزيد بن الوليد في رأس الوليد مئة ألف (¬١)، فلما حضر بين يديه سجد، ونصبَه على حائط دمشق، وبقيَ دمُهُ على الحائط حتى دخلَ المأمون دمشق سنة خمس عشرة ومئتين، فأمر بحكّه (¬٢).

ولما قتل الوليد نهبَ (¬٣) الناسُ خزائنَه وأمواله ومتاعَه.

قال الزِّياديّ (¬٤): قدم برأس الوليد على يزيد عَشَرَة، منهم منصور بن جمهور، ورَوْح بنُ مُقْبل، وعبدُ الرحمن وَجْهُ الفَلْس (¬٥)، فأعطى كلَّ واحدٍ منهم عَشَرَة آلافِ درهم.

وقال المدائني: كان الوليد صاحبَ لهوٍ وصَيد ولذَّات، فلما وليَ الأمرَ كره (¬٦) الأماكن التي يراه الناس فيها، فلم يدخل مدينة من مدائن الشام حتى قُتل.

[وقال هشام بن عمَّار -فيما حكاه عنه أبو القاسم بن عساكر (¬٧) - إن العباسَ بنَ الوليد قاتل مع الوليد بن يزيد حفظًا لبيعته، فطعنه رجل من أصحاب عبد العزيز، فرماه (¬٨) وأخذه أسيرًا إلى عبد العزيز].

وقال يزيد بن خالد القَسْرِيّ:

تَرَكْنَا أميرَ المؤمنين مجدَّلًا … مُكِبًّا على خَيشُومِهِ غيرَ ساجدِ

وإنْ تقطعُوا منَّا مَنَاطَ قِلادَةٍ … قَطَعْنَا بها منكم مَنَاطَ قَلائدِ

وإن تَشْغَلُونا عن أذانٍ فإنَّنا … شَغَلْنَا الوليدَ عن أذانِ الوَلَائدِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 312 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.