وَلِينا الناسَ أزمانًا طِوَالًا … وسُسْنَاهُمْ ودُسْنَاهُمْ وقُدْنا
إذا هابَ الكريهةَ مَنْ يَلِيها … وأعظَمَها الهَيُوبُ لها عَمَدْنا
نَرَى حَقًّا لسائلنا علينا … فَنَحْبُوهُ ونُنْجِزُ ما وَعَدْنا
ونحمي جارَنا ونَراهُ منَّا … ونَرْفُدُهُ فَنُجْزِلُ ما رَفَدْنا
وما نعتدُّ دونَ المَجْدِ مالًا … إذا يُغْلَى بمكرمةٍ أَفَدْنا
فأثَّلَ مَجْدَنا أنَّا كرامٌ … بحَدِّ المَشْرَفيَّةِ عنه ذُدْنا
من أبيات.
فلما وليَ الوليدُ دخلَ عليه، فأكرمَه وأدناه، وقال: هذا طريدُ الأحول؛ لصحبته إيَّاي. ثم نادَمَه ومَدَحَه بقصائد.
وقال ابنُ ضَبَّة ألفَ قصيدة، اقتسمتها شعراء العرب فانتحَلَتْها، وعاش حتى أدركَه الأصمعي، وهو مخضرم (¬١).
ومنهم:
سعيد بن عبد الرحمن
ابن حسان بن ثابت الأنصاري [ذكره أبو الفرج الأصبهاني (¬٢).
وقال أبو القاسم الحافظ: وسعيد هذا شاعرٌ ابنُ شاعر ابن شاعر (¬٣)، وكنيتُه أبو عبد الرحمن.
وذكره ابنُ سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة. قال: وأمُّه أمُّ ولد، وكان له من الولد: الفَرْعَة وفاطمة] (¬٤).