Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 322

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والعشرون بعد المئة
  3. يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان

فنزلا ثَنِيِّة العُقَاب (¬١)، وجاء السُّفياني، فنزلَ القُطَيفَة (¬٢) -وتُعرفُ بقُطَيفة هشام بن عبد الملك لأنه هو الذي اتَّخذَها- والتَقَوْا، فخذلَ السُّفيانيَّ جندُه، فأخذوه أسيرًا وجاؤوا به إلى يزيد بن الوليد، فحبسَه مع الحكم وعثمان ابْنَي الوليد حتى كان من أمره ما كان، وسنذكرُه إن شاء الله تعالى (¬٣).

وقال المصنِّف ﵀: وقد رُويَ في الوليد حديثٌ:

فقال الإمام أحمد بن حنبل ﵁: حدَّثنا أبو المغيرة، عن ابنِ عَيَّاش-وهو إسماعيل- عن الأَوْزاعيّ، عن الزُّهْرِيّ، عن ابن المسيِّب، عن عمرَ بنِ الخطاب رضوان الله عليه قال: وُلد لأخي أمِّ سَلَمة غلامٌ، فَسَمَّوْه الوليد، فقال رسول الله ﷺ: "سمَّيتُموه باسم فَراعِنَتِكم، ليكونَنَّ في هذه الأمة رجلٌ يقال له: الوليد، لَهُوَ شَرٌّ على هذه الأمَّةِ من فرعون على قومه".

قال الأوزاعيّ: فكان الناسُ يَرَوْنَ أنَّه الوليدُ بنُ عبد الملك، حتى قام الوليد بنُ يزيد، فرأينا أنَّه هو.

وقد تكلَّموا في هذا الحديث، وذكره الشيخ جمالُ الدين بنُ الجوزيّ ﵀ في "الموضوعات" والله أعلم (¬٤).

وفيها توفي

يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان

قد ذكرنا قيامه على الوليد بن يزيد وقتلَه إيَّاه.

فقال أبو أحمد الحاكم: وليَ الخلافة بعد الوليد بن يزيد ستة أشهر؛ لأنه بُويع في جمادى الآخرة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 322 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.