Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 351

  1. العصر الأموي
  2. السنة السابعة والعشرون بعد المئة
  3. عبد العزيز بن الحجاج

وقضى في خادمه برأي ربيعةَ بن أبي عبد الرحمن، فأخبره ابنُ أبي ذئب عن رسول الله ﷺ بخلاف ذلك، فقال له ربيعة: قد اجتهدتَ وأمضيتَ الحُكْمَ. فقال له: أردُّ قضاءَ رسول الله ﷺ، وأُمْضِي حُكْمَك ورأيَك؟! ودعا بالصحيفة فشقَّها، وقضى بقضاء رسول الله ﷺ (¬١).

وقيل له: مَنْ أفْقَهُ أهلِ المدينة؟ فقال: أتقاهم لربِّه (¬٢).

وسعدٌ الذي أحْرَقَ القُبَّةَ التي بعثَ بها الوليدُ بنُ يزيد إلى المدينة (¬٣)، وفيه يقول الشاعر:

لسعدِ بنِ إبراهيمَ خَمْسُ مَنَاقِبٍ … عَفَافٌ وعَدْلٌ فاضلٌ وتَكَرُّمُ

ومَجْدٌ وإطعام إذا هَبَّتِ الصَّبَا … وأمرٌ بمعروفٍ إذا الناسُ أحْجَمُوا (¬٤)

وكان له من الولد: إسحاقُ وآمنةُ؛ أمُّهُما أمُّ كلثوم بنت محمد بن عبد الله الحَكَمي، وإبراهيمُ وسَوْدَةُ؛ أمُّهما أَمَةُ الرحمن، من بني عامر بن لُؤيّ، ومحمدٌ وإسماعيلُ لأمِّ وَلَد (¬٥).

عبد العزيز بن الحجَّاج

ابن عبد الملك بن مروان، [وكنيتُه] أبو الأصبغ، وهو الذي تولَّى قتل الوليد بن يزيد، وولَّاه يزيد الناقص العهدَ بعد أخيه إبراهيم لمساعدته إيَّاه على ذلك (¬٦).

وأمُّه ريطَة بنت عُبيد الله بن عبد الله الحارثيّ أُمُّ أبي العبَّاس السَّفَاح؛ تزوَّجَها محمد بن عليّ بعد ما طلَّقها [عبد الله بن] (¬٧) عبد الملك (¬٨)، فعبد العزيز أخو السَّفَّاح لأمّه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 351 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.