Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 355

  1. العصر الأموي
  2. السنة السابعة والعشرون بعد المئة
  3. عمرو بن قيس

رجل (¬١) فغرق. ولمَّا كَبِرَ حَجَرَ عليه أهلُه لئلا يتلفَ مالُه، فكان يقول للرجل: آدْنُ منّي حتى أَلطِمَك، وطَالِبْني بالقَوَد، فكان يُرضيه بمال (¬٢).

مات عليٌّ بالبصرة سنة سمبع وعشرين، وقيل: سنة إحدى وثلاثين ومئة في طاعون البصرة.

أسند عن أنس بن مالك، وغيره، وروى عنه الثوريُّ وغيرُه.

وكان أعلمَ الناس بعلم الحسن البصري، وكان الحسن يستخفي من الحجَّاج عنده (¬٣)، ووفَدَ على عمرَ بن عبد العزيز.

وقد تكلَّموا فيه.

وقال ابنُ عساكر: كان يتشيَّع، واختلط في آخر عمره (¬٤).

عَمرو بن قيس

[ابن ثور] (¬٥) بن مازن بن خيثمة، أبو ثور السَّكُوني الحمصي الكِنْدي، من الطبقة الثالثة (¬٦)، وقيل: الثانية فيمن وَلِي السرايا (¬٧).

ووليَ الصائفة لعُمر بن عبد العزيز، رحمةُ الله عليه، من تابعي أهلِ الشام (¬٨).

ومولدُه سنة أربعين، وتوفّي سنة سبع وعشرين، وقيل: سنة خمس وعشرين، والأوَّل أصحُّ.

قال ابنُ عساكر: وسارَ إلى دمشق (¬٩) سنة ستٍّ وعشرين لطلب الثأر بدم الوليد بن يزيد.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 355 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.