Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 359

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثامنة والعشرون بعد المئة
  3. إسماعيل بن عبد الرحمن السدي

وفيها لقيَ المختارُ بن عَوْف أبو حمزةَ الخارجيُّ الأزديُّ البصريُّ عبدَ الله بنَ يحيى، فدعاه إلى مذهبه، وكان مُقيمًا بحضرموت ويحجُّ كلَّ موسم، ويدعو الناسَ إلى مخالفة بني مروان، فقال لعبد الله بن يحيى: أنتَ من آل بيت رسول الله ﷺ وأنا أُقاتلُ مَنْ خالفَهم، فاخْرُجْ معي إلى حضرموت، فإني مطاعٌ هنالك. فخرج معه، فبايَعَه أبو حمزة بالخلافة (¬١).

وحجَّ بالناس [في هذه السنة] عبدُ العزيز بنُ عمر بنِ عبد العزيز وهو على مكة والمدينة والطائف، وكان بالعراق عُمَّالُ الضحاك، وعبدُ الله بنُ عمر، وعلى قضاء البصرة ثُمامةُ بنُ عبد الله بن أنس، وعلى خُراسان نَصْرُ بنُ سَيَّار، والفتنةُ قائمةٌ بين نَصْر والحارث والكِرْمانيِّ (¬٢).

وفيها توفّي

إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّيّ

صاحب التفسير والمغازي والسِّيَر.

[وقال الجوهري: سُمِّي إسماعيلُ السُّدِّيَّ؛ لأنه كان يبيع المقانع (و) الخُمُر في سُدَّة مسجد الكوفة، وهي ما يبقى من (الطاق) المسدود] (¬٣).

وكان إمامًا فاضلًا عارفًا بالوقائع وأيَّام الناس.

[وذكره ابنُ سعد] من الطبقة الثالثة من تابعي أهل الكوفة [وقال: السُّدِّيُّ صاحب التفسير] مات سنة سبع وعشرين ومئة (¬٤).

[وقال الهيثم: مات في سنة ثمان وعشرين ومئة].

وقد تكلموا فيه، ووثَّقَه سفيان الثوريُّ، وشعبة، ويحيى بن سعيد القطَّان (¬٥)، وغيرُهم.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 359 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.