Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 370

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثامنة والعشرون بعد المئة
  3. عبد الواحد بن زيد

وروى أبو نُعيم عن مِسْمَع بن عاصم قال: شهدتُ عبدَ الواحد (¬١) ذاتَ يوم وهو يعظُ، فماتَ في ذلك المجلس أربعةُ أنفس قبل أن يقوم. قال مِسْمَع: فأنا شهدتُ جنائزَهم [أو جنازة بعضهم].

وروى ابن أبي الدُّنيا عن بكر بن مصاد قال: سمعتُ عبدَ الواحد يقول: يا إخوتاه، ألا تبكون شوقًا إلى الله تعالى؟! ألا إنه مَنْ بكى شوقًا إلى الله؛ لم يَحْرُمْهُ النظرَ إليه. يا إخوتاه، ألا تبكونَ خوفًا من النار؟! ألا إنَه مَنْ بكى خوفًا منها أعاذَه الله منها. يا إخوتاه، ألا تبكون خوفًا من شدّة العطش يومَ القيامة؟! يا إخوتاه، ألا تبكون؟! بلى، فابْكُوا على الماء البارد في أيَّام الدنيا لعلَّه أن يَسْقِيَكُمُوه في حظائر القدس مع خير النُّدماء من النبيِّين والصدِّيقين والشهداء والصالحين، وحسُن أولئك رفيقًا. ثم جعل يبكي حتى غُشِيَ عليه (¬٢).

وروى ابن أبي الدنيا عن حصين بن القاسم الوزَّان قال: لو قُسم (¬٣) بثُّ عبدِ الواحدِ على أهل البصرة لوسعهم، فإذا أقبلَ سَوادُ الليل نظرتَ إليه كأنه فرسُ رِهانٍ مُضَمَّرٌ، يتحزَّمُ ثم يقومُ إلى محرابه، فكأنَّه رجلٌ مخاطب.

وروى ابن أبي الدنيا عن حيَّان الأسود قال: حدَّثني عبدُ الواحد قال (¬٤): أصابَتْني علَّةٌ في ساقي، فكنتُ أتحاملُ عليها للصلاة. [قال:] فقمتُ ليلةً، فأجهدتُ وَجَعًا، فجلستُ، ثم لفَفْتُ إزاري في محرابي. ووضعتُ رأسي عليه، ونمتُ، فبينا أنا كذلك إذا بجاريةٍ تفوقُ الدُّنيا حُسنًا تَخْطِرُ بين جوارٍ مُزيَّنات، فقالتْ لهنَّ: ارفَعْنَه ولا تُهِجْنَهُ.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 370 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.