Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 378

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والعشرون بعد المئة

وفيها كتب إبراهيم الإمام (¬١) إلى أبي مسلم والنُّقَباء بخُراسان بإظهار الدعوة ولُبس السَّواد.

ذكر أسامي النُّقَباء:

وهم اثنا عشر: سليمان بنُ كثير [الخُزاعيّ]، ومالك (¬٢) بن الهيثم الخُزاعيّ، وزياد بن صالح الخُزاعيّ، وطلحة بن رُزيق (¬٣)، وعَمرو بن أعين الخُزاعيّ، وقحطبة بن شبيب بن خالد بن مَعْدان الطائيّ، واسمُه زياد، وموسى بن كعب التميميّ، ولاهز بن قُريط، والقاسم بن مُجاشع (¬٤)، وأسلم بن سلَّام، وخالد بن إبراهيم، وأبو عليّ الهَرَويّ، على اختلاف منهم، لأنَّ بعضَهم يجعل شبل بن طهمان مكان عَمرو بن أعين، وعيسى بن كعب مكان موسى، وأبا النجم إسماعيلَ بنَ عمران مكان الهَرَوي (¬٥).

وهؤلاء اختارَهم محمد بنُ عليّ بن عبد الله بن عبَّاس من سبعين من أهل خُراسان لما بعث إليهم رسولَه، فاستجابوا له، فقال: نتبَّرك بفعل رسول الله ﷺ ليلةَ العقبة.

والمشهورُ منهم ثلاثة: سليمانُ بنُ كثير، وقحطبةُ، وأبو منصور طلحةُ بن رُزيق بن سعد (¬٦)، واعتماد أبي مسلم (¬٧)، فإنه كان قد شهد وقائع ابنِ الأشعث مع الحجَّاج، وغزا مع المهلَّب وقُتيبة، وكان خبيرًا بالحرب.

وكان بين أبي مسلم وبين سليمان بن كثير تباعدٌ؛ لأنَّ محمدًا وإبراهيمَ كانا يُفضِّلانِه على أبي مسلم، وأوَّلُ ما بعثَ إبراهيمُ أبا مسلم لم يقبله سليمان، وردَّه إلى العراق، ثم بعثه إبراهيمُ ثانيًا.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 378 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.