Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 384

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والعشرون بعد المئة

فلمَّا تَأمَّلَ مروانُ الكتابَ قال لحامله: لا تُرَعْ، كم دفعَ إليك صاحبك قال: كذا وكذا، فقال: هذه عشرة آلاف درهم، واكتُمْ أمر الكتاب. فكتَمَه وحبَسَه مروان (¬١).

وكان في الكتاب:

دونَكَ أَمْرًا قَدْ بَدَتْ أشْراطُهُ … إنَّ السبيلَ واضحٌ سِراطُهُ (¬٢)

لم يبق إلا السيفُ واختراطُهُ

وقيل: إن رسولَ أبي مسلم لمَّا أخَذَ الجوابَ من إبراهيم؛ تقرَّبَ به إلى مروان.

فكتبَ مروان إلى الوليد بن معاوية بن عبد الملك -وهو عاملُه على دمشق- أن يكتب إلى عامل البلقاء أن يسيرَ إلى كداد والحَمَّة (¬٣)، ويوثِقَ إبراهيم بن محمد، ويحملَه إلى حرَّان. فأخذه عاملُ البلقاء أخذًا عنيفًا، وكان يصلِّي في مسجد القرية، فأوثَقَه وكفَّ رأسَه في كساء، وبعثَ به إلى مروان ومعه عِدَّةٌ من أهله يشيِّعُونه؛ عبدُ الله بنُ عليّ، وعيسى بنُ عليّ، وعيسى بنُ موسى، فلمَّا وصلُوا حرَّان؛ انصرفُوا عنه، فأحضرَه مروانُ ووبَّخَهُ وشَتَمه، وأغلظَ له، ونال من بني هاشم وقال: يا منافق، فعلتَ كذا وكذا؟ فأنكر، فأخرج كتابَه والرسولَ، فأُسْقِطَ في يده، وقال له مروان: أيرجو مثلُك أن ينال الخلافة؟! فغضبَ إبراهيم وقال: قد رجَوْتُها، وأنتَ ابنُ طريدِ رسول الله ﷺ ولعينِه، أفلا أرجوها أنا وأنا ابنُ عمِّ رسول الله ﷺ، وأبي وليُّه؟! فأمر بضربه وحَبْسِه، فحُبس مع عبد الله بنِ عمر بن عبد العزيز (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 384 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.