Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 388

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والعشرون بعد المئة

ودفعَ بالناس عبدُ الواحد [بن سليمان] ونزلَ بمنًى، ونزلَ أبو حمزة بقرن الثعالب (¬١)، فأرسل إليه عبدُ الواحد بوجوه الناس: عبدِ الله بن حسن بن حسن، ومحمدِ بنِ عبد الله بن عَمرو بن عثمان، وعبدِ الرحمن بنِ القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق، وعُبيدِ الله بنِ عُمر بن حفص (¬٢) بن عاصم، وربيعةَ بنِ أبي عبد الرحمن، وغيرِهم، فدخلوا عليه، فتقدَّم عبدُ الله بنُ حسن، ومحمدُ بنُ عبد الله، فقال: انْتَسِبَا. فانْتَسَبَا له، فعبَسَ في وجوههما، ثم تقدَّم عبدُ الرحمن بنُ القاسم، وعُبيد الله بنُ عمر، فقال: انْتَسِبَا. فانتسَبَا، فتبسَّم إليهما وقال: واللهِ ما خرَجْنا إلا لنسير بسيرة أبويكما (¬٣). فقال له عبد الله بنُ حسن: واللهِ ما بعثَ بنا الأميرُ لنفضِّل بين آبائنا، ولكن جئنا برسالة، وهذا ربيعةُ يخبرك بها. فقال ربيعة: هل يُنقض العهد؟ قال: لا والله، معاذَ الله أن أنقضَ العهدَ وبينا وبينكم هُدْنةٌ حتى تنقضي. وخرجُوا من عنده، وأخبرُوا عبدَ الواحد.

فلما انقضى النَّفْر الأوَّل مضى عبد الواحد إلى المدينة وخلَّى مكة لأبي حمزة، فدخلَها من غير قتال (¬٤) فقال شاعر يهجوه:

زار الحجيجَ عصابةٌ قد خَالفوا … دِينَ الإلهِ وفَرَّ عَبْدُ الوَاحِدِ

تركَ الحلائلَ والإمارةَ هاربًا … ومَضَى يُخَبِّظ كالبعيرِ الشارِدِ (¬٥)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 388 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.