Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 403

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثلاثون بعد المئة
  3. الخليل بن أحمد

سخَّى بنفسيَ أنّي لا أَرَى أحدًا … يموتُ جوعًا ولا يَبْقَى على حالِ

والفَقْرُ في النَّفْس لا في المالِ نعرفُهُ … وقَبْلَ ذاك الغِنَى في النفسِ لا المالِ

والرِّزْقُ عن قَدَرٍ لا العَجْزُ يَنْقُصُهُ … ولا يَزِيدُك فيه حَوْلُ مُحْتالِ (¬١)

قال المصنِّف ﵀: وهذه الرِّوايةُ وَهْم؛ لأنَّ الخليل مات سنة ثلاثين [ومئة] (¬٢) ولم تكن دولةُ بني العباس ظهرَتْ، ولا وَليَ أحدٌ منهم البصرة ولا غيرَها، والذي بعث بالمال إليه سليمانُ بنُ حبيب بن المهلَّب بن أبي صُفْرة (¬٣)،

[قال جدِّي في "المنتظم":] ثم آلَ الأمرُ بالخليل إلى أن صار وكيلًا ليزيد بن حاتم المُهلَّبي، فكان يجري عليه في كل شهر مئتي درهم.

قال الواقدي: كان الخليل يحجُّ سنة ويغزُو سنةً إلى أن مات بالبصرة [في هذه السنة] (¬٤).

أسند عن عاصم الأحول وغيره، وأخذ العربيَّةَ عن أبي الأسود الدُّؤلي، وأخذها عنه النَّضْر بن شُمَيل والأئمَّة.

وقال النَّضْر: سمعتُ الخليل يقول: الأيامُ ثلاثةٌ: معهودٌ، وهو أمس، ومشهودٌ، وهو اليوم، وموعودٌ، وهو غد (¬٥). وما أكثر القُوتَ لمن يموتُ (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 403 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.