Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 433

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية والثلاثون بعد المئة
  3. مالك بن دينار

فما الَّذي أوصاك به قبل موته؟ قال: دفعَ إليَّ كتابًا وقال: اجْعَلْه بين يديَّ وكَفَني. فجعلتُه. فأخرجَ مالكٌ الكتاب وقال: أهذا هو؟ قال: إي والله. وصاحَ الغاسلُ وبكى، وارتفع الصياح في الدار والمحلَّة.

فقال شابٌّ من جيرانه: يا مالك، خُذْ منِّي مئتي ألف درهم، واضْمَنْ لي على الله مثلَ هذا. فقال: هيهات هيهات! كان ما كان (¬١).

ذكر وفاته:

واختلفوا فيها، فحكينا عن ابن سعد أنَّه قال: مات قبل الطاعون بيسير، وكان الطاعون في سنة إحدى وثلاثين ومئة (¬٢).

وقال غير ابن سعد: مات سنة سبع وعشرين (¬٣) ومئة. وقيل: سنة ثلاث وعشرين ومئة.

وقيل: تقدَّمت وفاتُه على هذا التاريخ؛ فروى ابن أبي الدنيا عن عبد الواحد بن زيد، وقيل له: ما كان سببُ وفاةِ مالك بن دينار؟ قال: رؤيا رآها، رأى مُسلمَ بنَ يسار في المنام، فقال له: ما فعل الله بك؟ قال: وما يكون من الكريم؟ قَبِلَ منَّا الحسناتِ، وتجاوزَ عن السيِّئات. قال: ثم شهق مالك، وخرَّ مغشيًّا عليه، ثم لبثَ أيَّامًا مريضًا، فيُرَوْنَ أنَّه انصدعَ قلبُه فمات (¬٤).

ومسلمُ بنُ يسار مات سنة مئة، أو إحدى ومئة.

أسند مالك عن أنس، والحسن البصري، وابن سيرين، وسعيد بن جبير، والقاسم بن محمد (¬٥).

قال مالك بن دينار: خرج سليمان بن داود ﵉ يومًا في مَوْكبه، فمرَّ ببلبل على غصن يَصْفِر (¬٦)، وضرب (¬٧) بذنبه الأرض، فقال سليمان: أتدرون ما يقول هذا؟

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 433 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.