Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 448

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والثلاثون بعد المئة

طلبُوا وتْرَ هاشمٍ فشَفَوْهُ (¬١) … بَعْدَ مَيلٍ من الزَّمان وياسِ

لا تُقِيلَنَّ عَبْدَ شَمْسٍ عِثارًا … واقْطَعَنْ كلَّ رَقْلَةٍ وأَواسي (¬٢)

ذُلُّها أظهَرَ التَّوَدُّدَ منها … وبِها منْكُمُ كحزِّ المواسي

ولقد غَاظَني وغاظَ سَوَائي (¬٣) … قُرْبُهُمْ من نَمارقٍ وكَراسي

أنْزِلُوها بحيثُ أنْزَلَها اللهُ … بدارِ الهَوَانِ والارْتكاسِ (¬٤)

واذكرُوا مَصْرَعَ الحسينِ وزيدٍ (¬٥) … وقتيلًا بجانب المِهْرَاسِ

والقتيلَ الذي بحرَّانَ أضحى (¬٦) … ثاويًا بين غُرْبَةٍ وتناسي

نِعْمَ شِبْلُ الهِراشِ مَوْلاك شِبْلٌ … لو نَجا من حبائلِ الإفلاسِ

فأمر بهم عبدُ الله فشُدخوا بالعُمُد، ثم بُسِطَتْ عليهم البُسُط، ودعا بالطعام، وجعلَ يأكلُ ويسمعُ أنينَهم حتى ماتوا جميعًا. ثم قال للشاعر: لولا أنك خلطتَ كلامَك بالمسألة؛ لأغْنَمْتُكَ أموالهم، ولَعَقْدتُ لك على جميع موالي بني هاشم (¬٧).

وقيل: لم يقتلهم لقول الشاعر، وإنما جاءه الخبر بأنَّ الشام قد انتقضَ عليه، وأنَّ أبا الورد والسُّفيانيَّ قد ثاروا وثار معهم (¬٨) بنو أمية، فخاف عبدُ الله على نفسه، فقتلَهم.

وقال الهيثم: جمعَهم عبدُ الله ليفرضَ لهم العطاء، فقتلَهم.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 448 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.