Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 11, halaman 464

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والثلاثون بعد المئة
  3. سعيد بن عبد الملك

كان العلماءُ إذا علموا عملوا، وإذا عملوا عرفوا، وإذا عرفوا هربوا، فقال أحدهما للآخر: إنما يعني إيَّانا. فركبا راحلتيهما ورجعا إلى الشام، ولم يدخلا على هشام.

وبلغ هشامًا، فأرسل إليهما بجائزتهما.

مات خُصيف بالجزيرة -وقيل: بالعراق- سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: سنة سبع وثلاثين ومئة، وهو من الطبقة الأولى من أهل الجزيرة (¬١).

روى خُصيف عن مجاهد وغيره، وروى عنه الثوري وغيره، وضعَّفه الإِمام أحمد رحمة الله عليه، ووثَّقه ابنُ سعد (¬٢).

وقال عتَّاب بن بشير: قال لي خُصيف: كنتُ مع مجاهد، فرأيتُ أنس بنَ مالك، فأرَدْتُ أن آتيَه، فقال لي مجاهد: لا تذهب إليه، فإنه يُرخِّصُ في الطِّلاء، فلم آتِهِ، فقلتُ لخُصَيْف: ما أحوجَك أن تُضْرَبَ ضَرْبَ الصبي بالدِّرَّة! ويحك، أتدع صاحبَ رسولِ الله ﷺ، وتقيمُ على قول مجاهد (¬٣)؟!

سعيد بن عبد الملك

ابن مروان، أبو محمَّد، ويُعرف بسعيد الخير، كان متألِّهًا، وليَ الصائفةَ لهشام، ووليَ فلسطين للوليد بن يزيد، وكان حسنَ السيرة، وكانت له بدمشق دار وأملاك، منها محلَّة الراهب قِبْليّ المصلّى.

وكان له تابوتٌ فيه مِسْحٌ وثَوْبٌ من شعر (¬٤)، فإذا جنَّ الليل؛ نزع ثيابه ولبسه وصلَّى.

وكانت له بالموصل أملاك، منها سوق سعيد.

قتله عبدُ الله بن علي بنهر أبي فُطْرُس (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 11، ص 464 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.