Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 53

  1. العصر العباسي
  2. السنة السادسة والثلاثون بعد المئة
  3. عبد الله بن محمد

بثأرك من عبد الله بن عليّ، وكان عبد الله قد عاقبه وآذاه، وبلغ أبا جعفر قال: سعيد ابنُ أختنا. ومعناه أن أم جَعْدة بن هُبَيرة أمُّ هاني بنت [أبي طالب بن] (¬١) عبد المطلب.

وقال المرزباني: جسّ طبيبٌ نبضَ السفَّاخ، فقال له السفَاخ: [من مجزوء الكامل]

انظر إلى ضعف الحَرا … كِ وذلِّه بيد السكونِ

يُنبئك أن بنانَه … هذا مقدمةُ المَنونِ

فقال له الطبيب: إنك صالح، فقال: [من الوافر]

يُبشِّرني بأني ذو صلاحٍ … يثبّتني وبي داءٌ دفين

لقد أيقنتُ أني غيرُ باق … ولا شكّ إذا وضَحَ اليقينُ

وكان آخر كلامه: إليكَ يا ربّ لا إلى النار.

وصلى عليه موسى بنُ عيسى، وكبَّر خمسًا.

وقال الطبريُّ: صلى عليه عمُّه عيسى بنُ على، ودفنه بالأنبار العتيقة في قصره (¬٢).

وقيل: دُفن بالهاشمية. وبالأنبار بجنب منبر الجامع قبرٌ يقال: إنه قبرُه.

وقال الطبريّ: مات بالجدريّ، وقال هشام: توفي ابنَ (¬٣) ست وثلاثين، وقيل: ابنَ ثلاث وثلاثين سنة.

وكانت أيامُه أربع سنين، وثمانية أشهر، منها ثمانيةُ أشهر وأربعةُ أيام يُقاتل فيها مروان، وملَكَ بعد مروان أربع سنين، وقيل: وتسعة أشهر، وقيل: وعشرة أشهر.

وخلَّف من الثياب تسعَ جباب، وأربعة أقمصة، وخمس سراويلات، وأربعة طيالسة، وخمس مطارف خزّ، وبردةَ رسول الله ﷺ التي أخذها من مروان (¬٤).

وقال المدائني: دفع رسولُ الله ﷺ بُرْدًا إلى أهل دُومة الجَنْدل، أو أهل مَقْنا أمانًا لهم، فاشتراه أبو العباس منهم أو من أولادهم بأربع مئة دينار، وقيل: بأربعة آلاف

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 53 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.