Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 502

  1. بدء التاريخ
  2. قصة يوسف ﵇
  3. فصل ذكر خروجه من السجن

وقال أبو إسحاق الثعلبي بإسناده عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "رَحِمَ الله أخِي يُوسفَ لو لم يقُلْ ﴿قَال اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾ لاستَعمَلَه من ساعتِه، ولكنَّه أخَّره سنة" (¬١).

وحكى الثعلبي عن [ابن] أبي الهذيل قال: أقام يوسف عند الملك، فقال له الملك: أريد أن تخالطني في كل شيء سوى أني آنف أن تأكل معي. فقال يوسف: إني أحق أن آنف، أنا ابن يعقوب إسرائيل الله، ابن إسحاق ذبيح الله، ابن إبراهيم خليل الله، فكان يأكل بعد ذلك معه (¬٢).

وروى مقاتل: أن عمر بن الخطاب عرض على أبي هريرة الإمارة فامتنع، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ طَلَبَ الإمارَةَ لم يَعدِلْ فيها" فقال له عمر: قد طلب الإمارة من هو خير منك يوسف ﵇ حيث قال: ﴿قَال اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: ٥٥] (¬٣).

فإن قيل: فلمَ لمْ يستثن يوسف وقال: إني حفيظ عليم إن شاء الله؟ قلنا: خصَّ الله هذه الأمة بالاستثناء دون سائر الأمم، ولأن يوسف على ثقة من أمانته بخلاف الغير.

ودلت الآية على أن الوالي ينبغي أنْ يكون جامعًا بين العلم والأمانة؛ لأنه متى كان علمٌ بغير أمانة ضاع ما يلزم حفظه، ومتى كانت أمانة بغير علم لم يحسنْ بالوالي أن يتصرف.

وقال ابن عباس: لما انصرمت السنة من يوم سأل الإمارةَ دعاه الملك فتوَّجه وردَّاه بسيفه، ووضع له سريرًا من ذهب مكلَّلٍ بالدُّر والياقوت، وضرب عليه كِلَّةً (¬٤) من استبرق، وطول السرير ثلاثون ذراعًا وعرضه عشرة أذرع، وعليه ثلاثون فراشًا وستون

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 502 (SanadKitab #23644, hlm. urut 551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.