Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 69

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والثلاثون بعد المئة
  3. عبد الرحمن بن مسلم

قد نلتُ بالحزم والكتمانِ ما عجزت … عنه ملوكُ بني مروان إذ حشدوا

ما زلتُ أضربهم بالسيفِ فانتبهوا … من رقدةٍ لم يَنمهَا قبلهم أحدُ

طفقتُ أسعى عليهم في ديارهمُ … والقوم في ملكهم بالشامِ قد رقدوا

ومن رعى غنمًا في أرضِ مسبعةٍ … ونام عنها تولَّى رعيَها الأَسَدُ (¬١)

عُرض على أبي مسلم فرسٌ جواد، فقال (¬٢): ماذا يصلح هذا؟ فقال جلساؤه: لغزو العدو، فقال: لا، ولكن يركبُه الرجل فيهرب عليه من جار السوء.

ودخل عليه رؤبة فقال له: أنشدني: [من الرجز]

وقاتم الأعماق خاوي المخترقْ

فأنشده، فلما بلغ إلى قوله:

يرمي الجلاميد بجلمودٍ مدقْ

قال له: قاتلَك الله! لشدَّ ما استصلَبْتَ الحافر، ثم قال: أنا ذاك المدق، ثم اعتذر إليه من قوله، وأجازه بمال، فقال رؤبة: فوالله ما رأيتُ أعجميًّا أفصحَ منه، وما ظننتُ أنَّ أحدًا يعرف هذا الكلام غيري وغير أبي (¬٣).

نقب رجل بيت المال وأخذ منه، [فكتب: يُدرَأ عنه الحدُّ (¬٤).

وكتب إليه سليمان بن كثير كتابًا أغلظ له فيه] (¬٥)، فكتب إليه: ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٦٧)﴾ [الأنعام: ٦٧].

وكتب إلى قحطبة: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ (¬٦) [القصص: ٧٧].

ووقَّع على قصَّة محبوس: ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ [الرعد: ٣٨].

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 69 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.