Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 79

  1. العصر العباسي
  2. السنة السابعة والثلاثون بعد المئة
  3. ذكر قدومه على أبي جعفر

وقال ابن الكلبي: استشار أبو جعفر عيسى بن موسى، فقال: ما تقولُ في قتله؟ فقال عيسى: [من الطويل]

إذا كنتَ ذا رأيٍ فكن ذا رويَّةٍ … فإنَّ فسادَ الرأي أن تتعجَّلا

فقال له المنصور:

وما الرأيُ (¬١) إلَّا أن تؤامرَ عاجزًا … وما الحزمُ إلَّا أن تَهُمَّ فتفعلا

وأنشد المنصور لنفسه:

إذا كنتَ ذا رأيٍ فكن ذا عزيمةٍ … فإنَّ فسادَ الأمر أن يترددَا

ولا تهملِ الأعداءَ يومًا بقدرةٍ … وبادِهِمُ (¬٢) أن يَملكوا مثلهَا غدًا

ثم استشار سَلْم بن قتيبة فيه، فقال: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ فقال: حسبك، [لقد] أودعتها أذنًا واعية (¬٣).

ثم رتَّبَ له جماعةً منهم عثمان بن نهيك، وشبيب بن واج (¬٤) صاحب المربعة، وأبو حنيفة صاحب الدرب ببغداد، ثمَّ استدعاه مع أبي نصر حاجبِه، فلمَّا قرب من الباب أُنزِل وأُخذَ سيفُه في الدهليز، فقال: الآن عرَف الرامي موضع سهمه، فضُرِبَ مثلًا لمن يمكن عدوه من نفسه (¬٥).

قال البلاذري: فلمَّا دخل ثنى له وسادة، فجلس عليها، وكان قد أوصَى الجماعةَ: إذا صفَّقت فأخرجوا فاقتلوه، فلمَّا استقرَّ به المجلسُ شرعَ يعاتبُه، فقال: أخبرني عن كتابك إلى أمير المؤمنين أخي تنهاه عن الموات من الأرض، أردتَ أن تعلِّمنا الدين؟ قال: ظننتُ أنَّه لا يحل لي، فلمَّا أمرني بأخذه أخذتُ بقوله.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 79 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.