Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 95

  1. العصر العباسي
  2. السنة الأربعون بعد المئة
  3. سلمة بن دينار

يدعْ منهم أحدًا إلا أعطاه وأغناه، فيقال: إنَّ أحدًا من الخلفاء لم يعطهم مثل ذلك (¬١).

ثمَّ سار إلى البيت المقدس وقد هدمتهُ الزلازل، فشكا إليه أهله، فقال: قد علمتُم الحال، وما عندي مال، وسوفَ أنظر فيه إن شاء الله تعالى، ثم خرج من بيت المقدس ونزلَ دمشق، وسار على الشام حتى وافى الرقة، وآتى بمنصور بن جعونة العامري فقتله (¬٢).

وكتب إلى صالح بن علي وهو على الصائفة ببناء المصميصة، ثم سلك على البلاد الفراتية حتى أتى هاشمية الكوفة، وبعث بالرواد إلى مكان بغداد.

وكان العمال بحالهم إلَّا خراسان؛ فإنَّ عاملها عبد الجبار بن عبد الرحمن الأزدي.

[فصل] وفيها توفي

سلمة بن دينار

أبو حازم المدني، مولى بني أشجع (¬٣)، وقيل: مولى الأسود بن سفيان المخزومي (¬٤) وهو من الطبقة الرابعة من أَهل المدينة، وكان أعرج عابدًا زاهدًا ورعًا ثقةً صدوقًا كثيرَ الحديث، لم يكن في زمانه مثله، وكان يقصُّ بعد الفجر والعصر في مسجد المدينة.

وقدم سليمان بن عبد الملك المدينة، وبعثا إليه فأتاه، فسأله عن حاله، وقال له: يا أبا حازم [ما] (¬٥) مالك؟ قال: لي مالان، قال: وما هما؟ قال: الثقة بالله، واليأسُ ممَّا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 95 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.