Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 112

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثانية والأربعون بعد المئة
  3. سليمان بن علي

وزبره، واستاق ناقتَه، وأتى به سليمان، فقال له سليمان: حيَّاك الله يَا أخا بني سعد، فقال: [من الرجز]

حيَّاك ربُّ النَّاسِ من أميرِ … يَا فاضلَ الأصلِ عظيم الخيرِ

إنِّي أتاني الفاسقُ الجلوازُ (¬١) … والقلبُ قد طار به اهتزازُ

فقال [له] (¬٢) سليمان: إنَّما بعثتُ به إليك ليشتري ناقتَك. فقال:

ما قال شيئًا في شراءِ الناقه … وقد أتَى بالجهلِ والحماقة

فقال: وما الذي فعل؟ فقال:

خرَّق ثوبًا لي (¬٣) وشقَّ بردتي … وكان وجهي في الملا وزينتي (¬٤)

فقال: أفتعزم على بيعها؟ قال:

أبيعُها من بعد ما لا أوكسُ … والبيعُ في بعض الأوان أكيس

قال: فكم شراؤها؟ قال:

شراؤها عشرٌ ببطن مكَّة … من الدنانير القيام (¬٥) السكَّة

ولا أبيع الدهر أو أزداد … إنِّي لربحٍ في الورَى معتادُ

قال: بكم تبيعها؟ قال:

خذها بعشر وبخمس وازنهْ … فإنَّها ناقةُ صدقٍ مازنه

فقال: تحطنا وتحسن؟ فقال:

تباركَ الله العليُّ العالي … تسألُني الحطَّ وأنت الوالي

قال: نأخذُها ولا نعطيكَ شيئًا. فقال:

وأين ربي ذو الجلال الأفضلِ … إنْ أَنْتَ لم تخشَ الإلهَ فافعلِ

فأمر له سليمان بألف درهم، وعشرةِ أثواب، فقال:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 112 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.