Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 123

  1. العصر العباسي
  2. السنة الرابعة والأربعون بعد المئة

أَبِيتُ كأنّي مُسْعَرٌ من تَذكُّري … رُقَيَّة جَمْرًا من غَضًا مُتَوقّدا (¬١)

وقال أبو اليقظان: أُخبر رياح أن محمدًا في جبال رَضْوى، فخرج في طلبه، فرآه محمَّد من بعيد فصعد الجبل ومعه أمُّ وَلَدٍ له، فسقط ولدها فمات، فقال محمَّد: [من السريع]

مُنْخَرِقُ السِّربال يشكو الوَجَى … تَنْكُبُه أطرافُ مَرْوٍ حِدادْ

شَرَّده الخوفُ وأَزْرى به … كذاك مَن يَكْرَه حَرَّ الجِلادْ

قد كان في الموتِ له راحةٌ … والموتُ حَتْمٌ في رقابِ العِبادْ (¬٢)

قد تقدم أن عبد الرَّحْمَن بن الأشعث أنشد هذه الأبيات في بعض وقائعه لما خرج على الحجاج، فيحتمل أن محمَّد بن عبد الله تمثَّل بها والله أعلم.

وقال الهيثم: كان زياد الحارثيّ يطلب محمدًا، فرآه يومًا في الصحراء فقال له: مَن أَنْتَ؟ فقال: أعرابي، فعرفه ولم يكلِّمه، وقال له: اذهب حيث شئت، ولقيه يومًا على بئر فوقف بين قَرْنَيها يستقي -وكان جسيمًا وسيمًا - فعرفه زياد فقال: قاتله الله أعرابيًّا ما أحسن ذِراعه.

ورآه مرة في صحراء المدينة، فجلس محمَّد وأعطاه ظهره، فقال له زياد: امرأة رأتنا فاستحيت (¬٣).

وبلغ أَبا جعفر فعزل زيادًا، وأوثقه وأخذ جميعَ ماله، ووجد له عينًا مئة أَلْف دينار، وحُمِل إلى أبي جعفر فقال له: ما هذا؟ فقال: إن دماء بني فاطمة عندي لعزيزة.

وكان لزياد كاتب من أهل الكوفة اسمه عمر بن حفص (¬٤) كان يتشيَّع، فهو الذي كان يُثَبِّط زيادًا عن طلب محمَّد وأخيه.

فولّى محمَّد بن خالد القَسْري ثم عزله، وولى رِياحًا.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 123 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.