Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 151

  1. العصر العباسي
  2. السنة الخامسة والأربعون بعد المئة
  3. ذكر مسير إبراهيم إلى أبي جعفر

لضاقت (¬١) أمورٌ منكمُ لا أرى لها … كَفاةً وما لا يَحفظُ الله ضائعُ

فسَمُّوا لنا مَن طحْطَح النَّاسَ عنكمُ … ومَن ذا الذي تُحنى عليه الأضالعُ

وما زال منّا قد علمتم عليكمُ … على الدَّهرِ إفضالٌ يُرى ومنافعُ

وما زال منكم أهلُ غَدرٍ وجَفْوَةٍ … وبالبغي (¬٢) مُغتَرٌّ وللرَّحْم قاطعُ

ودَبَّ رجالٌ للرِّياسةِ منكم … كما دَرجَتْ تحت الغَديرِ الضَّفادِعُ

ثم كتب في أسفل الكتاب: والله لقد عجزوا عن أمرٍ قُمنا به، فما شكروا، ولقد مهَّدوا فاستوعروا، والله لا أكرم أحدًا بإهانة نفسي، ولئن لم تقبلوا الحق لتَطلُبُنَّه ثم لا تجدونه (¬٣)، والسَّعيد مَن وُعِظ بغيره.

وقال جعفر بن محمَّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ﵃: لما قُتل إبراهيم بباخمرا حَشَرنا أبو جعفر من المدينة، فلم يدع بها [منا] محتلمًا، فقدمنا الكوفة عليه، فأقمنا ببابه شهرًا نتوقَّع القتل، فخرج إلينا بعد ذلك الربيع الحاجب فقال: أين هذه الغلومة (¬٤)؟ فقلنا: ها نحن، فقال: ليدخل على أمير المُؤْمنين رجلان من ذوي الحِجا.

قال جعفر: فدحْلتُ عليه والحسن بن زيد، فلما صرنا بينَ يديه قال لي: أَنْتَ الذي تعلم الغيب؟ قلت: لا يعلم الغيب إلَّا الله، قال. أَنْتَ الذي يُجبى إليه الخراج؟ قلت: إنما يُجبى الخراجُ إلى أمير المُؤْمنين. قال: هل تدرون لم دعوتُكم؟ قلت: لا قال: أودتُ أن أهدِم ديارَكم، وأُغوِّرَ قُلُبَكم، وأقطع نخيلكم، وأُنزلكم بالسَّراة بحيث لا يجيئكم أحد من أهل العراق ولا من غيره؛ فإنهم لكم مفسدة.

فقلت: إن سليمان ملك فشكر، وإن أَيُّوب ابتُلي فصبر، وإن يوسف ظُلم فغفر، وأنت من ذلك السِّنخ. فتبسم وقال: أعِد، فأعدتُ، فتبسم وقال: مثلُك يكون زعيم القوم، قد عفوتُ عنكم، ووهبتُ لكم جُرمَ أهل البصرة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 151 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.