Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 12, halaman 195

  1. العصر العباسي
  2. السنة الثامنة والأربعون بعد المئة
  3. جعفر الصادق

السنة الثامنة والأربعون بعد المئة

فيها توفي

جعفر الصادق

ابن محمد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵁، أبو عبد الله، وقيل: أبو إسماعيل، ويلقب بالصابر، والفاضل، والطاهر، وأشهر ألقابه الصادق.

من الطبقة الخامسة من أهل المدينة.

وأمه أمُّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ﵁.

وكان جعفر مشغولًا بالعبادة عن طلب الرياسة.

قال عمرو بن أبي المقدام: كنتُ إذا رأيت جعفر بن محمد علمتُ أنَّه من سُلالة النبيين.

وقال جعفر لسفيان (¬١): إذا أنعمَ الله عليك بنعمةٍ فأحببتَ بقاءها ودوامَها فأكثر من الحمد لله والشكر عليها، فإنَّ الله تعالى قال في كتابه العزيز: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧]، وإذا استبطأتَ الرزق فأكثر من الاستغفار، فإنَّ الله يقول في كتابه: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيكُمْ مِدْرَارًا (١١) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾ الآيات [نوح: ١٠ - ١٢] يا سفيان، إذا حزبك أمرٌ من سلطان أو غيره فأكثر من: لا حول ولا قوة إلا بالله العليِّ العظيم، فإنها مفتاح الفرج، وكنزٌ من كنوز الجنة.

وقال: لا يتم المعروف إلَّا بثلاث؛ بتعجيله، وتصغيره، وستره.

وسئل: لم حرم الله الربا؟ فقال: لئلَّا يتمانع الناسُ المعروف.

وقال بعض أصحاب جعفر: دخلتُ عليه وبين يديه ابنُه موسى وهو يوصيه، فكان مِمَّا حفظتُ من وصيته أن قال: يا بنيّ، احفظ وصيتي، فإنَّك إن حفظتَها عشتَ سعيدًا ومتَّ حميدًا، يا بنيّ، إنَّه من قنع بما قسم الله له استغنى، ومن مد عينيه إلى ما في يد

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 12، ص 195 (SanadKitab #23644, hlm. urut 5645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.